11/11 ثورة الغلابة ونظرية المؤامرة
نظرية المؤامرة هي نظرية واردة بقوة في كثير من قضايانا، لكن حقيقتها تضيع بين المبالغين في التعويل عليها وتهويلها، والمبالغين في رفضها والتهوين منها.
نظرية المؤامرة هي نظرية واردة بقوة في كثير من قضايانا، لكن حقيقتها تضيع بين المبالغين في التعويل عليها وتهويلها، والمبالغين في رفضها والتهوين منها.
بعد مرور أكثر من 5 سنوات على أحدات الربيع العربي، تيقن المغاربة أن قرار التروي وعدم التسرع والمخاطرة بركوب موجة التغيير التي اجتاحت آنذاك الكثير من الدول العربية، واختيارهم الإصلاح بدل التغيير، كان صائباً، بحيث لو كانوا انجرفوا مع تلك الموجة، لكانت البلاد في زمن كان، كما هو الحال في سوريا واليمن وليبيا مع الأسف.
نؤكد اليوم ضرورة اقتناع رجال السياسة وماسكي دواليب دولتنا بأن هذا النمط الاقتصادي لا يقدم ذاته كبديل للدولة، ولا يتعارض معها، وإنما يحاول من خلال تنظيماته، التي تعدّ من مكونات المجتمع المدني، نسج روابط تكامل وشراكة مع الدولة، ولا سيما عندما يتعلق الأمر بدولة الحق والقانون.
تغزل شاعر الثورة الجزائرية بشهر نوفمبر/تشرين الثاني الذي شهد انطلاق واحدة من أعظم الثورات في التاريخ الحديث، ثورة واجهت أعتى القوى الاستعمارية في التاريخ، فكانت بحق ملهمة لكل الشعوب المستضعفة في العالم، كيف لا وقد كان وقودها دماء مليون ونصف المليون من الشهداء ناهيك عن المهجرين والمشردين في العالم؟! ثورة تمردت على كل ما هو مألوف في مسار الكفاح التحرري.
– أن الغرض من هذا القانون هو توفير حق التقاضي ورفع الدعاوى المدنية على أوسع نطاق ممكن، بما يتفق مع دستور الولايات المتحدة لتقديم المساعدة ضد الأشخاص والكيانات والدول – أينما كانوا وأينما وُجدوا – الذين قدموا الدعم المادي والموارد بشكل مباشر أو غير مباشر للأشخاص أو المنظمات الأجنبية التي شاركت في أنشطة إرهابية ضد الولايات المتحدة.
المشكلة الجوهرية تكمن في أن المحاولات الماضية للتجديد المنشود كانت غير عميقة، بل هي في الغالب شكلية، وتجلَّت في اتجاهين: الأول مُقلد أعمى يعتمدُ على النقل، والثاني يرى في الانفتاح فقداناً للهوية الدينية، ولكن السؤال الواجب طرحه هنا: لماذا لم يفقد الغرب هويته عندما اغترف من علمائنا؟
استفاد إخوان بنكيران من تجربة أترابهم في البلدان الأخرى، فلم يغلقوا الباب أمام مخالفيهم، ولم يتصادموا مع قوى الدولة العميقة، واستطاعوا أن يحافظوا على علاقة متوازنة مع كل الفاعلين في الدولة، مع وجود معارك جانبية لا تخلو منها أي تجربة وليدة.
إنكم تقولون: روسيا، روسيا، روسيا، لكنني لا أعرف، قد تكون روسيا المسؤولة، أو ربما الصين أو أشخاص كثيرون آخرون. ربما كان وراء الهجوم شخص يزن 400 رطل ومستلقٍ على كنبة.. إنكم لا تعرفون من اخترق شبكات اللجنة الوطنية للحزب الديمقراطي.!
من منهما أولى أن تكون قضيته قضية رأي عام، هل الغلام المصدرة حريته وحرية أداء فنه بالوطن؟ أم من يقال إن قضيته مجرد تلفيق هكذا هي الحريات، فالثأر من الفنان أو الثأر له يكون حسب الانتماء، والأعلى مكانة هو معتلي منصات المهرجانات الصاخبة، وأدناها فنان اختار الهادف فحرم من اعتلاء المسارح والمنصات خوفاً من أن يؤثر!
ببيروت يلمس الفرد الاختلاف الكبير والتعايش بين الناس، ستسمع من سائق التاكسي أن هذه المنطقة مسيحية والأخرى سنية وجنوبية شيعية، سترى عمارات تركت على حالها شاهدة على الحرب الأهلية؛ لتذكر الناس بأن عدم قبول الآخر واحترامه لا يولد إلا مشهداً مشوهاً وخراباً.