يقال إنه قيل: “تباً للوطن”
الكل مطحون في بلدي، فقط تختلف فينا الأساليب حسب المقام الاجتماعي، وحسب المدرك الفطري، فوطني عدل في قضائه، فقط سدة الأعيان وأصحاب البذل الذين يعطون الأوامر بالطحن يمثلون ظلم الوطن، تاريخ الطحن في المغرب تاريخ قديم اكتوى به العلماء قبل العامة، في منظومة لا يزال الجهل متعمداً، والاستبداد علامة تجارية مسجلة وسط “المخزن”!