بين حرية الكلمة وحرية الجسد
الكلمة الحرة التي ترسم صورة الفساد تعتبر تحريضاً لقلب نظام الحكم، بينما الكلمة التي تنتقص من مبادئ الدين الإسلامي والذات الإلهية تندرج في إطار حرية التعبير من وجهة نظر النظام العربي المرتجف.
الكلمة الحرة التي ترسم صورة الفساد تعتبر تحريضاً لقلب نظام الحكم، بينما الكلمة التي تنتقص من مبادئ الدين الإسلامي والذات الإلهية تندرج في إطار حرية التعبير من وجهة نظر النظام العربي المرتجف.
اليوم في المغرب أصبح اليسار في الحضيض، وأصبح يتسول العتبات الانتخابية، ويرتدي الساعات الغالية في أيدي ذوي الشارب النضالي، أصبحت القيادات اليسارية مفوهة في التفاهة، مناضلة في حقل السلطة، وأصبحت خللاً في التاريخ، وبؤساً في تيارات الفكر السياسي.
هناك طيف واسع من الأدوات التي يلجأ إلى توظيفها المستبد للحفاظ على علاقات الاستبداد، منها السيطرة على الخطاب الديني.
الذي يتحمل وزر تلك الجريمة النكراء، وكل الجرائم التي حلَّت بالوطن اليمني، هو من أصدر في فبراير/شباط من العام 2015م الإعلان الدستوري من طرف واحد، وحلَّ البرلمان!
– قراءتك لهذه الفقرة تعني أن إجابتك كانت بـ”نعم”؛ لذا أهلاً بك في عالمي أو بالأحرى عالمنا، عالم الأشخاص الذين تستفزهم الأشياء الغامضة.. يقتلهم فضول المعرفة للتفتيش عن حقيقة الأمور وبواطنها رغم علمنا بأن الأمر قد يشوبه بعض المخاطر، لكن لا بأس، لا معرفة دون عناء؛ لذا مرحباً بالموت حتى في سبيل المعرفة.
شاهدوا كيف كانت مصر في العهد الملكي، كانت باريس العرب بل وأجمل، شاهدوا دمشق وبغداد واليمن قبل النظام الاشتراكي، شاهدوا ماليزيا بعد حكم مهاتير، شاهدوا تركيا بعد العدالة والتنمية، وأخبروني بربكم من الذي يغير الآخر الحاكم أم الشعب؟!
20- ليست كل النجاحات تتطلب معجزات وكرامات، فالنبي يوسف قصته كلها كانت بدون ذلك، وكانت قصة نجاح شخصية وذات قيم.
ومن هؤلاء العلماء الذين ملأوا الأرض علماً وعملاً واجتهاداً وفقهاً العلامة الدكتور يوسف القرضاوي، صاحب الفكر الوسطي والمنهج المميز في الفقه والفتوى القائم على التيسير لا التعسير، والتبشير لا التنفير، الذي انتشر في الآفاق،
إن الصراع على السلطة يجب أن يكون موجهاً ضد أعداء الحركية الإنسانية، وضد من يؤمن باحتكار الحقيقة وتوظيفها لضبط التوازنات الاجتماعية والسياسية التي تخدم مصلحة فئة معينة ومحدودة.
في الحديث الدائر عن تطبيع العلاقات الإسرائيلية – التركية، لن أتطرق إلى رأيي في عودة هذه العلاقات ولا إلى الخاسر والرابح منها بل سأخصص الحديث هنا إلى توالي خيبات الأمل وذهول القاعدة الجماهيرية لمنظري الإسلام السياسي.. لماذا؟