زعامة آل الحريري لسنة لبنان على المحك
الاستنتاجات الأولية التي يمكن الخروج بها، أن تغيُّراً ما طرأ على المزاج السني، لكنّ هذا التغيّر لن تكتمل معالمه من دون أن يتّضح ما إذا كان بمقدور ريفي ترجمة انتصاره البلدي إلى نيابي في أول انتخابات برلمانية مقبلة، وتوسيع دائرة نفوذه إلى خارج طرابلس، مع أن محاولة كهذه لن تكون سهلة على شخص لا يملك إرثاً تاريخياً يلزم توفّره في الحالة اللبنانية لبناء زعامة جديدة.