مَن يحرق مصر؟!
لا يوجد صاحب مصلحة في التخريب الذي يحدث إلا هؤلاء الذين يبتغون تعطيل مسار الشعب إلى الديمقراطية”.
لا يوجد صاحب مصلحة في التخريب الذي يحدث إلا هؤلاء الذين يبتغون تعطيل مسار الشعب إلى الديمقراطية”.
يجب استثمار التراكم في مجال حقوق الإنسان حتى يتسنى للمغرب التفرغ إلى قضايا تشكل موضوع ابتزاز دولي، يتعلق الأمر بقضية الصحراء، ورفع تجريم الشذوذ الجنسي، وإلغاء تجريم العلاقات الجنسية خارج مؤسسة الزواج، ورفع الحظر عن الإجهاض والإعدام والإفطار العلني في رمضان وغيرها من القضايا.
في عمر متقدم نوعاً ما للطفل، لا بد له من الدخول في عالم البرامج وإتقان استخدامها عوضاً عن إتقانه للألعاب، والتي لن تكون لها مردود عليه مستقبلياً إلا ما ندر، وهذه البرامج تجعله قادراً على بلورة أي موهبة له.
ظنت أنها وجدت من يحنو على شعبها ويأخذ بأيديهم إلى جنة الله على أرضه حتى تصبح “قد الدنيا”، فاختار شعبها رجلاً يرأسهم، فحط التاريخ رحاله عند الرئيس عبدالفتاح السيسي ليكتب عهداً جديداً في ظل حكمه..
إن الحد الأدنى من الحريات الصحفية وبيانه الانتهاكات الممنهجة ضد كافة الصحفيين المصريين والأجانب والتضييقات المختلفة والرقابة الصحفية؛ أصبح غائباً وهوى سقف الحريات الصحفية، كما هوت الصحافة من قبل ولم يعد هناك بُد من ثورة؛ لكن هل هي ممكنة؟
جاء أوضح موقف في إجازة إمامة المرأة بالرجال من محيي الدين بن عربي في “الفتوحات المكية”، حين قال: (فمن الناس من أجاز إمامة المرأة على الإطلاق بالرجال والنساء وبه أقول، ومنهم من منع إمامتها على الإطلاق ومنهم من أجاز إمامتها بالنساء دون الرجال).
تتعدد مشارب هذه الأموال بين التهرب الضريبي وتجارة المخدرات والتجارة مجملاً في المنتجات غير القانونية، وهذه الأموال ستفيد الدولة في دفع كثير من التزاماتها، خصوصاً إذا كانت مبالغ كبيرة جداً.
الحصول على فرصة التدريب في الأمم المتحدة ليس باليسير؛ نظراً للمتطلبات المتعددة، مثل إتقان اللغة الإنجليزية والفرنسيّة في بعض الأحيان إلى جانب ضرورة توافر مسيرة عمليّة متميزة
بعدها تم اعتماد هذه المسلمة الأمنية في نتائج العمل، وكانت هناك مسلمات أخرى عديدة وصل المشتغلون فيها إلى اعتماد رصين يتراوح في التصنيف بين الأسس الهامة والمسلمات في المجال الأمني ومنع الاختراق.. ولكن.
لم يكن زين العابدين بن علي عند وعوده فشنّ حرباً إعلامية وحملات اعتقالات وقتل وتهجير طالت قيادات حركة النهضة والمنتسبين إليها، لتبدأ الحركة الإسلامية مرحلة صراع مع نظام ابن علي كانت نتيجته آلاف المعتقلين في سجون النظام والعديد من المهجّرين خارج تونس.