نحو تصور إسلامي لأخلاقيات العمل
المشكلة الأخلاقية في عالم الأعمال هي نفسها في عالم السياسة والاقتصاد والاجتماع الإنساني، فبسبب من الانحسار المعرفي والحضاري الذي عانى منه الشرق ردحاً طويلاً من الزمن هيمنت عقدة النقص على العقل العربي
المشكلة الأخلاقية في عالم الأعمال هي نفسها في عالم السياسة والاقتصاد والاجتماع الإنساني، فبسبب من الانحسار المعرفي والحضاري الذي عانى منه الشرق ردحاً طويلاً من الزمن هيمنت عقدة النقص على العقل العربي
فالبعض رأى أن الله هو مَن منح الزوج حق ضرب زوجته وبالتالي لا يمكن لأحد أن ينزع منه هذا “الحق”، وكذلك أن تعرض النساء للتحرش بالشارع سببه هو عدم التزامهن باللباس الشرعي، وبالتالي وجبت معاقبتهن هن وليس المتحرشين بهن!
طيب خليك معايا.. بالتقليب في صفحات التاريخ.. تلاقي إنه حق الناس الآتي أسماؤهم لسه ما رجعش.. برغم قوة إيمانهم.. وإنهم على حق.. وللأسف كمان الحياة استمرت من بعدهم عادي جداً!
كم سمعنا عن الخلفاء والأمراء والملوك السابقين الذين كانوا يتحاكمون مع أفراد رعيتهم إلى القاضي، وسمعنا كثيرا عن القضاة الذين كانوا ينصرون الرعية على الحاكم، فيستجيب الحاكم لأمر القضاء، هذه ليست صورة مثالية لكنها حقيقة تكررت كثيرا.
الحرب سوف تضع أوزارها في النهاية مهما طالت، والحرب مؤسسة مفلسة شبعت موتاً، خاضها من خاضها، محطمة أسطورة برومثيوس وهرقليطس، والحرب إفلاس أخلاقي، والحرب جريمة وجنون، خاضها من خاضها، وهو اعتراف بالعجز الإنساني وسلوك سبيل الشيطان: النار.
على خلاف الوضع في القارة الأوروبية، حيث تبرز الدعوة إلى التمسك بالقيم الأوروبية الخاصة لحماية الجغرافية، يشهد العالم العربي خطابات تفصح عن حالة شعورية جديدة. لم تعد القوى الحية في الشارع العربي تكترث كما من قبل بالحديث عن الغزو الذي يهدد مقومات الأمة الثقافية والحضارية.
نحن اليوم أكثر مما مضى، في مسيس الحاجة إلى تعرية الدين من ملابس العقائد النظامية السائدة، وإظهار مفهومه الجوهري؛ أي الدين القائم على العقل المحض الذي لا يسمح لأية جهة كانت بتوظيفه أو استثماره لخدمة مصالح معينة.
وهذا ما يفسَّر على أن الحالة السردية في قراءة هذه الخطابات التي تكون أشبه بالحالة المتخبطة والمتباينة، تشبه حالة المجتمع الذي أرغم على نوعية خطاب متباين ومتضاد بين الأقوال والأفعال، وهذا بدوره ما يساهم في دحض وتراجع الحالة النضالية الوطنية الشعبوية
العاهل المغربي تحدث بصوت عالٍ، عما يدور في وجدان كافة القادة العرب، حول ما يحاك ضد كياناتهم ودولهم، من مؤامرات، توظف فيها كافة الوسائل والآليات والمنظمات، قصد تقسيم كياناتهم السياسية، وتشريد شعوبهم بين حدود دول الشمال، كما يحدث اليوم مع الشعب السوري، ودول أخرى
على الرغم من أن البعض قد يعد مثل هذه الإشارة استهلاله جيدة فإنها تنطوي على مؤشرات سلبية تعبر عن تراجع في مستوى خطاب مجلس الأمن واستخدام لهجة أقل حدة بشأن الانقلابيين وصالح