سيناء التي لم تتحرر!
ثورة يناير كانت بارقة أمل كبيرة لأهل سيناء بنهاية عقود الظلم والإهمال، لكن دولة المخابرات كان لها رأي آخر، فهي تدرك تماماً أن شرط اتفاقية كامب ديفيد الأهم هو بقاء سيناء خالية من التعمير، فكان أن أُججت نيران الانفلات الأمني لتصبح سيناء مرتعاً للجريمة.