بين المنصف باي والحبيب بورقيبة.. بين الباي الوطنيّ والمستبدّ الجاحد
تصدير: “إنّني مستعد لقضاء بقيّة حياتي في قفص، ولا آكل سوى الخبز والزيتون، إذا أتاح ذلك للتونسي أن يلبس شاشيّته […]
تصدير: “إنّني مستعد لقضاء بقيّة حياتي في قفص، ولا آكل سوى الخبز والزيتون، إذا أتاح ذلك للتونسي أن يلبس شاشيّته […]
منذ أيام قليلة مرّت الذكرى الـ 55 لإحراق المسجد الأقصى المبارك، وفي ذلك اليوم المشؤوم من شهر آب عام 1969،
منذ اغتيال الرئيس الراحل للمكتب السياسي في حركة حماس إسماعيل هنية في طهران، والعالم يترقب رداً إيرانياً على الاحتلال الإسرائيلي،
الخوف وما أدراك ما الخوف! من أشد المشاعر التي تثير قلقي إلى درجة الارتعاب أن أشعر بالخوف من شيء في
في عام 1953، قدم صمويل بيكيت مسرحيته الشهيرة “في انتظار غودو”، التي أصبحت رمزاً للعبث واللامعنى في الأدب الحديث. تحكي
لعلك قد سمعت عن مدارس المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا التي بدأتْها وزارة التربية والتعليم في مصر وأنشَأَتْ بعض كليات التربية
عالم نبيل من علماء الصحابة وحفاظهم وفضلائهم البارعين ونجبائهم الميامين، وفقهائهم المجتهدين، وفرسانهم المجلين، إنه الإمام المجاهد، مفتي المدينة سعد
لقد كُتب الكثير في مجال الإبداع والابتكار على مستوى الدول والمؤسسات والأفراد، ولأن الأسرة هي لبنة المجتمع وأساسه، فقد قمت
قضى فرعون أن يُذبح كُل رضيع، وأن يطوف السيافون بالبيوت يطاردون الرضّع وأهليهم، وقضى ربك أن يخاف فرعون الرُضَّع ولا
غادر وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن المنطقة في زيارة قادته إلى دولة الاحتلال الإسرائيلي ومصر وقطر، دون تحقيق أي تقدم