نتنياهو.. هل يسعى لصفقة حقيقية هذه المرة أم حرب لا تنتهي؟
يصر نتنياهو ومن معه من اليمين المتطرف على رفض أي صفقة تبادل أسرى تشمل وقفًا لإطلاق النار، ويعتبرونها هزيمة لهم […]
يصر نتنياهو ومن معه من اليمين المتطرف على رفض أي صفقة تبادل أسرى تشمل وقفًا لإطلاق النار، ويعتبرونها هزيمة لهم […]
مع التطور المتسارع في تقنيات وأجهزة تكنولوجيا المعلومات والأدوات الحديثة، ومع توفرها بشكل واسع بين مختلف شرائح المجتمع، وبالتزامن مع
عند تغطية جرائم حرب الإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال في قطاع غزة، لا بد من تسليط الضوء على قضية أساسية،
تُسلِّط المجموعة القصصية “حقيبة نسائية” (2021) للكاتبة السورية ديما مصطفى سكران، الصادرة عن دار دون للنشر والتوزيع بالكويت، الضوء على
تُعتبر الضريبة من أقدم السُّلوكيات المُنظّمة وتجد موطِئ قدمها مع تقدم البشر وتعايشهم، فمنذ فجر البشرية والإنسان يسعى إلى العيش
ثمة في السياسة عوامل وتقلبات تدفع بالحاكم إلى البحث عما هو ممكن فعلاً، ليجمع بين الحس الجمعي والثقافة السياسية وعلاقة
“لا هجرة بعد الفتح، ولكن جهاد ونية…” مبدأ أقره النبي لأهل مكة بعد فتحها، ومعناه لا هجرة من مكة بعدما
لا يزال أحد الأسئلة الرئيسية حول هجمات السابع من أكتوبر/تشرين الأول التي قامت بها حماس بلا إجابة حتى يومنا هذا.
لقد أشرف العالم على دخول ساعته الخامسة والعشرين؛ وهي التي لن تشرق الشمس من بعدها على الحضارة البشرية أبداً، ولن
كل من أوروبا وأمريكا أنفقتا أكثر من 200 مليار دولار على مسرح الحرب، رقم يفوق، بعد حساب التضخم، الأموال التي