وطن بلا سماء!.. إلى متى سنبقى محرومين من زيارة القدس وغزة؟
عرفت البشرية حركات احتلال وغزو لا حصر لها، إلا أنها لم تعرف في تاريخها احتلالاً وغزواً بربرياً وهمجياً كما هو […]
عرفت البشرية حركات احتلال وغزو لا حصر لها، إلا أنها لم تعرف في تاريخها احتلالاً وغزواً بربرياً وهمجياً كما هو […]
امتاز هذا الدين العظيم (الإسلام) بشموليته التي لا تترك جانباً من جوانب حياة الإنسان إلا ووضعت له مقاصده وأحكامه وضوابطه،
“لقد مات الكابتن”، لعلها الأقدار ولحظة الانقضاء المحتومة، فلكل أجل موعد. في تلك اللحظة التي انتقلت فيها روح الكابتن إلى
في عصرنا هذا، تلعب التكنولوجيات الحديثة في مجال الإعلام والاتصالات دوراً محورياً في تشكيل المجتمعات وإعادة تعريف أنماط حياتنا. هذه
في زمن تتشابك فيه خيوط الهيمنة العالمية وتتلاقى مع أطماع الرأسمالية، تبرز الإمبراطورية الأمريكية كعملاق يرتدي رداء الاقتصاد الأقوى عالمياً،
لم تعد التكنولوجيا مجرد أدوات تسهيل في حياتنا اليومية، بل أصبحت تمس الجذور العميقة للطريقة التي نعيش بها، تحولت إلى
سوق السيارات الكهربائية، المعروف بإمكانيات نموه الهائلة، يواجه تحديات جيوسياسية واقتصادية معقدة. تقف الصين في طليعة هذا القطاع، متصدرة الإنتاج
في عالم كنا نظنه قرية صغيرة، لكنه أضحى كالمسرح الكبير، يلعب فيه كل فرد دوره بين كواليس الحياة ولا يأبه
في أي تعريف لمفهوم “الـمـثـقَّـف” لا يغيب عن الأذهان المفكّر الإيطاليّ أنطونيو غرامشي فهو ذلك المفكّر الماركسِيّ الذي يُعدّ من
صحب تطور أدوات الإعلام وتداول المعلومات تطور في طبيعة وشكل الخطاب الديني أو “الوعظي” المُسقى للجمهور في مجتمعاتنا، وخاصة الشباب