لماذا استبدلنا وحدة الإسلام بتشرذم القومية وعصبيتها؟
لماذا تحتل فلسطين مكانة خاصة لدى العرب والمسلمين؟ لماذا بالرغم من ترسيم الحدود بين الدول مازالت قلوبهم متصلة ببعضها، يحزنون […]
لماذا تحتل فلسطين مكانة خاصة لدى العرب والمسلمين؟ لماذا بالرغم من ترسيم الحدود بين الدول مازالت قلوبهم متصلة ببعضها، يحزنون […]
في ظل مناخ قمعي وتحت وطأة أنظمة ديكتاتورية غلّفت قلوبها بالحديد وأسدلت على عيونها ستائر الظلم، تنبت بين شقوق الأسفلت
دائماً نسمع منذ صغرنا أن ما بدايته صعب تكون نهايته أسهل وهينة، أما في أوطاننا العربية فلا تنطبق تلك النظرية؛
يأتي شهر رمضان هذا العام والأمّة الإسلامية تعيش حالة غير مسبوقة من العدوان والحصار والتخلّي؛ فالعدوّ الإسرائيلي، الذي يعيث في
بعد أن قررت الجزائر فتح أبوابها لتنظيم يرفع شعارات انفصالية تستهدف السيادة والوحدة الترابية المغربية، اتخذ المغرب من جانبه خطوة
على مرّ التاريخ، عرفت البشرية تقدماً وتطوراً ملحوظاً في مختلف المجالات الاقتصادية والعلمية والسياسية…، هذا التقدم ساعد الإنسان على قضاء
اجتاحت الحداثة تفاصيل حياة الأفراد والمجتمعات لشعوب العالم أجمع، مهيمنةً بواسطة أدواتها على العقول والقلوب والقوالب، مسيطرة على أفكارنا و
اشتهر كيبلير لافيران ليما باسم بيبي، وابتعد عن وطنه الأصلي ومحل ميلاده البرازيل، ليُصبح غريب الأطوار في كل تفاصيل حياته!
في زمن تتلاطم فيه الأحداث وتتسارع وتيرة التاريخ، يبرز دور الأدب والكتابة كشهود عيان على العصر، مؤرخين للذاكرة الإنسانية ومنارات
تمتد أيام رمضان في غزة، لتروي قصة مآسٍ لا تنتهي. هذه الأرض، التي اعتادت أن تكون معمورة بالصلوات والأماني في