ضباب الحرب.. كيف يبعثر الاحتلال قوته ويدمر مستقبله؟
في يوم الأحد الموافق 25 فبراير/شباط 2024، شهدت العاصمة الأمريكية واشنطن حدثاً ربما سيكون له شديد التأثير داخلياً وخارجياً، عندما […]
في يوم الأحد الموافق 25 فبراير/شباط 2024، شهدت العاصمة الأمريكية واشنطن حدثاً ربما سيكون له شديد التأثير داخلياً وخارجياً، عندما […]
يُظهر علماء دراسات الإنسان القديم، المختصون بعصور ما قبل التاريخ، اهتماماً بالغاً بمستوى تحضر المجتمعات البشرية القديمة، فعلى سبيل المثال،
شابٌّ في الخامسة والعشرين من عمره، مثل الشبان الأمريكيين في مقتبل حياتهم وصباهم، أمامه الدنيا بحذافيرها، لا يربطه شيء بذلك
كتاب “المجتمع والدولة والديمقراطية في البلدان العربية” من تأليف الباحث السعودي متروك الفالح، صدر عن مركز دراسات الوحدة العربية ببيروت
لقد شاع استخدام عبارة “لوم الضحية” (victim blaming) بعد نشر كتاب، عام 1971، لعالم النفس والاجتماع ويليام رايان، يحمل عنواناً
إذا كانت الحياة آيةٌ من آيات الله، فالموتُ كذلك آيةٌ أخرى تضادُ الحياة، ولـكنّها لا تقلُّ عنها عجباً، قال تعالى:
لم يتوقف الشعب الفلسطيني عن مواجهة الاحتلال، بمختلف الوسائل والطرق، وهي مواجهة نشهد واحدةً من أشدّ لحظاتها، على إثر انطلاق
في خضم الحرب الوحشية في غزة، تتكشف مأساة لا تحتمل، تتمثل بشكل خاص في معاناة النساء والأطفال الفلسطينيين، وهي معاناة
حصار مُدمر.. جوع قاسٍ.. وصدى أنين الأطفال يخترق الصمت. هذا المشهد المؤلم لم يكن في العصر الحديث، بل وقع قبل
كان تشابي ألونسو أنيقاً في كل شيء؛ في مظهره وهيئته وكذلك في أسلوب لعبه، نجح تشابي عندما كان لاعباً في