صناعة الكذب
نخال أننا نستطيع أن نمارس هذه السُلطة في حياتنا اليومية كما نمارس الأكل والنوم وكسب المال، ولكن أن نخطط لنكذب فهي من الصناعات الضخمة، ليست للرعاع، والخاصة من الناس يُموّلون هذه الصناعة، فينشئون لها المعامل الضخمة؛ لتكون صناعة رائجة مع سبق الإصرار، فكيف إذاً نُنشئ صناعة الكذب؟