أبو تريكة.. مَلَكَ القلوبَ بِصَمتِه قبل سَمتِه
مرّت تقلُّبات كثيرة بِمصر بعد سقوط آل مُبارك، وكالعادة لاعِبُنا الخلوق عرَف لِنفسِه مقامها فالتزمه، كان دائم الصّمت إلّا في مناسبات قليلةٍ جدّاً، كان مُواطِناً عادياً يهتمّ بأمرِه وأمرِ مِهنتِه ومُحِبّيهِ فقط، يبدو أنّ ذلك لم يعُد يرُوقُ لحُكومة الانقلاب ولا يكفي، فإذا لم تَكُن معي فأنت ضِدّي.. لم يتكلّم أبو تريكة حتى بعدما أرادوا تشويه صورتِه، وهيهات لهم ذلك، فأبو تريكة ملَك القُلوب بسنواتٍ قبل أن يأتي انقلابهم