التدين التجاري
وعند تتبع التاريخ نجد ذلك واضحاً وبشكل لافت للنظر أن (الدهاقنة/ التجار ) استطاعوا، وبشكل ناجح إلى حد ما أن يستثمروا هذا التدين لصالحهم، فمنذ الحروب بين الدولة الساسانية والبيزنطية وإلباسها لباس الحرب المقدسة، ثم إلى الجزيرة العربية؛ حيث (قريش وملأها) ومحاربة (الإسلام)، وعدم السماح له بحرية الحركة والنشر والفكر