آراء

مدونات تحمل آراء ووجهات متنوعة حول أبرز القضايا بالإضافة إلى تجارب شخصية ثرية في الحياة

آراء

الفرعون الذي حير التاريخ

نأتي إلى صفات فرعون موسى كما ذكرها المفسرون؛ وهي أنه أحمر قصير كأنه ثور، وأنه كان أصلع وأخينس والخنس (ذو أنف مرتفع ومتأخر عن الوجه قليلا”. وهناك رواية لأبي بكر أنه قال: أُخبرت بأن فرعون كان أثرم (الثَرَمُ: انْكسارُ السِنِ من أصْلِها، أو سِن من الثَنايا والرَباعِياتِ”.

أخبار, آراء

“القرار 233.. انتصار ولكن في الأحلام فحسب “

كميّة الغضب الإسرائيلي كانت زائدة عن الحد وغير مسبوقة؛ حيث اختار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إعلان الحرب على الأمم المتحدة برمّتها، بعد أن وصفها بالنفاق، وبأنه لا يمكنها فرض قرارات دولية على إسرائيل الديمقراطية

آراء

حياة موحشة ومتوحشة

تذكَّر أن الألم والحزن إخوة الإنسان من يوم نزل به آدم وحواء من شاهق الجنان إلى حضيض الأرض. غاب في غابات التفكير، ودخل في حوار التمتمة مع شيطانه، الذي أغرقه في ضباب تلك الغابات، كأبيه آدم وأمه حواء

أخبار, آراء

في إعادة تشكيل النخب السياسية المصرية طوق النجاة

ومنذ ثلاث سنوات وحتى الآن والبعض الآخر ينتظر عودة محمد مرسي إلى قصر الرئاسة عصر الجمعة “أيّ جمعة”!
وآخرون يحلمون باعتلاء حمدين صباحي كرسي الرئاسة على الرغم من وفاته السياسية إكلينيكياً في مسرحية الانتخابات الرئاسية الهزلية الأخيرة والتي شارك فيها بدور الكومبارس الصامت.

آراء

عزيزي المغترب لا تنخدع 2

وكان شغله الشاغل جمع الأموال، ورجع بعد أعوام كثيرة ليجد أبناءه قد كبروا بعيداً عنه ويجد نفسه غير قادر على التواصل مع أبنائه، وأصبح بالنسبة لهم بنكاً للأموال. نعم، هو قد أعاشهم في بلدهم بمستوى جيد، ولكنه لم ينعم بحياته ولا بأولاده.

فن ومشاهیر, آراء

في حضرة مولانا

وفي البداية، دعونا نتفق على أن الأستاذ إبراهيم إذا اتفقتَ مع آرائه السياسية أم لا، فلا تستطيع أن تنكر أنه صاحب قلم رائع وصاحب أفكار جيدة في الإبداع والتأليف، والدليل أمامنا الآن بالسينمات في فيلم “مولانا”

آراء

لاتنسوا الودَّ بينكم

كانت حَبيبتك بالأمس، تناجيتُما بكثير من الودّ والحِرص على بعضِكُما، لقد جمعكما شيءٌ ما لم يكن لِيجمع كلاّ منكما بِغيرِكما في ذلك الوقت، لقد تشابهت أرواحكما يوماً ما وكنتماً توائم الرّوح فكيف تنسى ذلك؟!

آراء

التعليم ليس ملء دلو لكنه إيقاد شعلة

لم يكن إيشان أفضل حالاً في بيته؛ حيث يتلقّى باستمرار تقريع والديه لـ”فشله الدراسي”، كما يتوهمان، ويواصلان المقارنة بينه وبين أخيه الأكبر الذي يحصل على العلامات النهائية في كل المواد.
يستبد اليأس بوالده فيُقرر إرساله إلى مدرسة داخلية؛ ظناً منه أن طفله مهمل ومقصّر

أخبار, آراء

ماذا يحمل العام الجديد للشعب الكردي؟!

أما على صعيد الوضع الداخلي في كل جزء على حدة، فالحالة تبدو أكثر سوءاً؛ فالأحزاب الكردية الفاشلة والعاجزة تتصدر المشهد، تلك الأحزاب التي لا تمتلك أي مشروع قومي ووطني واضح وحاسم وتعيش على ردود الفعل وليس الفعل،

Scroll to Top