الجرأةُ النّاعِمة
والله إن الجرأة لقدرٌ مقدورٌ يُسطرُ في صفحاتِ الكُتاب ولولاه لقصروا عن الغاية، ولوقعوا في الركود، ولفسدوا كما يفسدُ القلبُ بقلة الطاعات، فينتهي الراهب بقلتها جِلفاً، وينتهي الكاتب بفقدان الأولى صريعاً على قارعة الأدب.
مدونات تحمل آراء ووجهات متنوعة حول أبرز القضايا بالإضافة إلى تجارب شخصية ثرية في الحياة
والله إن الجرأة لقدرٌ مقدورٌ يُسطرُ في صفحاتِ الكُتاب ولولاه لقصروا عن الغاية، ولوقعوا في الركود، ولفسدوا كما يفسدُ القلبُ بقلة الطاعات، فينتهي الراهب بقلتها جِلفاً، وينتهي الكاتب بفقدان الأولى صريعاً على قارعة الأدب.
نحتاج جميعاً أن نفكر في قراراتنا وتأثيرها علينا مهما كانت صغيرة أو كبيرة، فعندها سنختار ونتخذ القرارات التي تعود بالنفع علينا وعلى من حولنا، فذلك أيضاً أمر يجب أن نضعه بالحسبان.
المعركة إذاً أن تسقط الحضارة في عيون أنصارها، لا أن تسقط أمام خصومها، وبهذا المعنى، ألا يمكننا أن نقول إن المعسكر الغربي سقط في عيون أنصاره؛ لأن أفكاره التي قام عليها سقطت في عيونهم؟
مدرسة التاريخ العربية ليست تحليلية تقدم الأسباب البعيدة وتناقش النتائج وتراكمات وتتابعات المسببات، وما زال السردة هم سدنة إرثنا الحضاري، ولهذا سقطت بغداد مرة أخرى، ولحقتها حلب، وسبقتهم القدس، والله المستعان على ما سنروي نحن من القصص لأطفالنا.
حذرت مجموعة كبيرة من الصحف الأميركية والبريطانية ذات الصيت العالمي، مثل: صحيفة “نيويورك تايمز” و”الإندبندنت” و”سي إن إن” و”بي بي سي”، في تغطيات صحفية متناثرة ومتواترة من سلبيات المنتجات الصينية.
“رقمنة” العمل الإداري تعني مزيداً من الشفافية، والوصول السهل للمعلومات، وتمكين القيادات من اتخاذ قرارات على أسس معلوماتية صحيحة، وتعني إنهاء هيمنة النخبة الإدارية على مفاصل ومفاتيح العمل الإداري والمالي بالدولة، فالشفافية تدعم المساءلة، وهي قادرة على وقف الفساد.
وقفت على سلم الطائرة وتنفَّست، فإذا بي أقول للوفد الذي أرافقه إنني أشم رائحة مصر يا أصدقائي، رائحة السودان مثل رائحة مصر تماماً لا فرق بينهما، كأن الهواء يرفض ما حدث من جريمة التقسيم التي كانت يوماً خنجراً في ظهرانينا جميعاً.
(باز فييد Buzzfeed) في تقريرها عن الأخبار الكاذبة والمفبركة قالت إن أصحاب تلك المواقع يحققون ربحاً قد يصل إلى 10 آلاف دولار شهرياً من الإعلانات.
لو كنت تتجول في المدن التونسية، ستلاحظ وجوهاً عابسة قاتمة ومتخوفة، التونسي أصبح مدمناً لا على القهوة ولا على البيتزا ولا على المعجنات، كما نقرأ في الصحف الصفراء، التونسيون اليوم أصبحوا يتعاطون الاكتئاب قبل الأكل وبعد الأكل، قبل النوم وعند الاستيقاظ،
إنهم أطفال اليمن الحزين، الذين سيُلاحقنا عار خِذلانهم على مر التاريخ، تنظر إلى صورهم فتشعر وكأن العالم يتوقف من حولك، وكأننا نتعرَّى ونتجرد من كل معاني الرحمة والإنسانية؛ لتقع عيناك ساكنة صامتة عاجزة عن البكاء، تُحدق بأجسادهم المُتهالكة، وأوصالهم المُرتعشة، وعظامهم الواهنة البارزة، التي بالكاد تكسوها جلودهم المُزركشة بعروقهم النافرة، تراهم يُحملقون أمامهم في صمتٍ مَهيب، وكأنهم يُعاتبون العالم بنظراتهم الشاردة