11 يناير.. محاولة للجمع بين ضدَّين
نحن الآن في أجواء 15 يونيو 2013.. قبل 30 يونيو بأسبوعين، نفس الأجواء ونفس الرسائل ونفس التحركات السياسية والإعلامية.. ونفس الهتافات والشعارات.
مدونات تحمل آراء ووجهات متنوعة حول أبرز القضايا بالإضافة إلى تجارب شخصية ثرية في الحياة
نحن الآن في أجواء 15 يونيو 2013.. قبل 30 يونيو بأسبوعين، نفس الأجواء ونفس الرسائل ونفس التحركات السياسية والإعلامية.. ونفس الهتافات والشعارات.
هل في هذا شيء من التبرير لأخطاء وكوارث الوزارة أو محاولة لسترها؟ الجواب: لا، لكنه كان يؤخذ بهذا المحمل في ذاك الوقت ولا شك، ثم كان الذي كان وصار الآن يُقَيَّم مثل هذا الكلام كمشاركة في دماء وتورط في استباحة حريات الآخرين.
القوة البحرية الضخمة التي أعلن عن سحبها من شرق البحر المتوسط ربما تكون زائفة، وذلك وفقاً لتقرير نشرته هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”، قبل حوالي شهرين؛ حيث ذكرت فيه أن حاملة الطائرات الروسية وطراد “بطرس الأكبر” كلاهما لم يكن يتحرك في مهام عسكرية خارجية، منذ 26 عاماً، دون جرار بحري تحسباً لأي مشاكل فنية قد توقف محركاتهما عن العمل
تعرف عزيزي القارئ أن المرآة هي الآداة الوحيدة التي تعكس ما نحن عليه أمام أنفسنا، وما نبدو عليه أمام الآخرين، وإذا تدبرنا المثل أعلاه تلاحظ أن الواحد منا عندما يقف أمام المرآة يبحث دائما عن مواطن الجمال التي قد يراها الناس، ويبحث أيضا عن الرتوش التي نحتاج لإضافتها لتجملنا أكثر أمام الآخرين. أما في حالة الحب فنحن نتغاضى عن كل العيوب التي تظهرها المرآة، ونضعها في قائمة الأمور التافهة التي لا تستحق أن نضعها في الاعتبار
أعادت وفاة كاسترو النقاش حول حكم الفرد، خاصة أن منطقتنا العربية زاخرة بهذا النموذج الذي صدر لشعوبنا تحت شعارات مختلفة في الظاهر، لكن مضمونها هو تكريس الاستبداد الذي جثم طويلاً علينا، متسبباً في تأخرنا في جميع المجالات، غير أن حالة الحزن التي خلفتها وفاة كاسترو والزخم الإعلامي الذي رافقها أيام الحداد تجعلنا نقف أمام إشكالية حقيقية: هل نحن نحب الاستبداد؟
أيّ إنسانٍ هو عرضة للإصابة بدُوار الحركة، ولكن بعض الناس أكثر عرضةً من الآخرين، مثل النِّساء، خُصوصاً في أثناء الحيض أو الحمل، كما قد يكون الأشخاصُ الذين يُعانون من نوبات الشَّقيقة، أكثر ميلاً أيضاً للإصابة بدُوار الحركة ونوبات الشقيقة في آنٍ واحِدٍ، كذلك الإصابة بدوار الحركة ليست حكراً على فئة عمرية بعينها، فهو يشيعُ عند الأطفال في عُمرٍ يتراوَح بين 3 و12 عاماً، وبعد هذا العُمر، يتخلَّص مُعظمُ المراهقين من تلك الحالة.
لكتابة فعل الحياة، بها أمارس الفعل وضده دون تناقض، فبها أمارس جنوني، وبها أكون أكثر العاقلين.
أستتر بها حيناً وأحياناً تعريني حتى أمام نفسي، بها أرتِّق جرحي وبها أضع الملح عليه، أتطهر بها حيناً وأحياناً أحملها كخطيئة، هي سعادتي ووجعي اللذيذ.
سأظل أكتب؛ كي لا يموت الحرف فأموت أنا.
أعلم أنك ما زلتَ قادراً على الشعور بالحزن تماماً كما أقدر أنا، ولا أعتقد أن الشعور بالحزن يمكن أن يتلاشى من روح الإنسان، ولكن شتّان بين الشعور بالحزن الآن وكل ما شعرنا به مُسبقاً، لم يعد الحزن شبحاً يطاردنا ويهددنا بالنهاية كلما صادفناه، لم تعد أرواحنا ضعيفة إلى الحد الذي يجعلها يقضي عليها
اركض ما شئت من مسافات وفراسخ، واقطع ما استطعت من كواكب ومجرات، فلا أظن أنها ثابتة في كيانها، بل حُرة التنقل بين النجوم، لن تدري من عظمة الوجود من أين تبدأ، نعم ستتوه في وسط الدرب الذي تظن أنه يؤدي إليها، ربما قد تسمع بضع ترانيم عذرية تطرق أبواب أذنيك؛ ليتهيأ لك أنك بدأت تُصغي لاهتزازات تصدر من أعماق حنجرتها