الزمن والتغير الإنساني
والإنسان يستخدم الزمن والأعوام لكي يقيم ذاته ويقف على أحداثه ويسترجع ذكرياته بمضي الأوقات، على الصعيد الشخصي كان العام بالنسبة لي عاماً طيباً شعرت فيه أكثر بقيمة الحب في الحياة،
مدونات تحمل آراء ووجهات متنوعة حول أبرز القضايا بالإضافة إلى تجارب شخصية ثرية في الحياة
والإنسان يستخدم الزمن والأعوام لكي يقيم ذاته ويقف على أحداثه ويسترجع ذكرياته بمضي الأوقات، على الصعيد الشخصي كان العام بالنسبة لي عاماً طيباً شعرت فيه أكثر بقيمة الحب في الحياة،
الإنجاز يحتاج إلى تدوين دقيق يستخلص مواطن القوة لينميها والثغرات لتلافيها، نحتاج إلى الوصول إلى نموذج معرفي متكامل يُطبق من خلاله نفس النجاح الذي تحقق في رأس غارب في كل بقعة من بقاع وطننا وبذات الاحترافية والتفاني والإخلاص.
من المهم في الثورات معرفة الرهانات الخاسرة التي تطيل أمد الصراع دون حسم، وتزيد من التضحيات والتكلفة؛ لأنه ليس مطلوباً أن تزيد من حجم التضحية طالما كنت قادراً على تقليلها بأكبر قدر ممكن.
ولو أردنا أن يجمعنا يناير، سنتذكر كيف كنا يدا واحدة ضد الظلم والاستبداد، رغم خلافاتنا الدينية والمذهبية والأيديولوجية.
كنا في الميدان يدا واحدة، ولم يُبَدِّلْ أحد دينه، ولم يُغَيِّرْ شخص مذهبه، ولم يتنازل فصيل عن أيديولوجيته وأفكاره، بل اتفقت سائر (أو غالبية) الأديان والمذاهب والأيديولوجيات (وأتباعها بالضرورة) على أن تخليص مصر من مبارك ونظامه أمر لا بد منه.
بقي مَن بقي، وهناك سلاح أخير لم نجربّه بعد، سلاح لجأت، وتلجأ إليه شعوب الأرض قاطبة حين تجد نفسها في ظروف صعبة كظروفنا وحالات مستعصية كحالاتنا: (أمدّ يدي، فتمد يدك ونتصافح)، فإمّا نضع حدّاً لما نحن فيه، ونفتح باباً جديداً للمستقبل، وإمّا نعود إلى الاقتتال، ومن ثمّ -بإذن الله تعالى- سيُكتب لنا الفناء.. “قادر يا كريم”.
تشير الكثير من المؤشرات إلي أن التأجيج الطائفي الذي أخرجته عوامل عدة من قمقمه وأهمها الاستبداد والسلطوية مرشح للتوسع و أن مساحة الدمار قد تنتقل إلى بلدان أخرى، خصوصا في ظل الأوضاع الاقتصادية المتردية وغلق النوافذ السياسية ومصادرة الحريات ، واستمرار الحروب والنزاعات، وتحكيم منطق المغالبة السياسية بدلا من السعي للتسويات والمصالحات
كان معجباً جداً بصوت سارينته التي ترعب الجميع ويفر أمامها الناس، ويختفي المجرمون، كان يشعر بنشوة من فرط قوته بلونه الأزرق الداكن، وذلك النسر المجنح على جانبَيه، حمل في باطنه عتاة المجرمين كما حمل الكثير من المظلومين، في الوقت الذي لم يتورع فيه عن حمل معارضي النظام لمصيرهم، لم تتحرك فيه شفقة أو عاطفة، كان يؤدي مهنته ومهامه العديدة بمهارة ودقة.
الحقيقة يا سانتا إن أخذت جولة سريعة بشوارعنا لربما خرجت من غير حقيبة ظهرك المستديرة، ولربما اتهموك بالتحرش بالأطفال عند توزيع الحلوى، ولربما قبضوا عليك “اشتباه” في كمين بسبب لحيتك البيضاء.
ستعود الأندلس وستعود حتماً حلب وغيرها من المدن والدول الكبيرة لعروبتها فقط عندما ندرك أن مجدنا الضائع هو أملنا المستقبلي، هو أمل أطفالنا وحُبهم، هو رغبتنا وشغفهم، هو أيدينا وأرجلهم، ستعود فقط عندما نكون جسداً واحداً، يداً واحدة لا تعلق بألسنة الغير، ولا ترى إلا حصاد نفسها فقط.
لكي نفهم حقيقة الصراع الروسي – الأميركي داخل سوريا ينبغي أن نفهم طبيعة الصراع بينهما في الشرق الأوسط وآسيا الوسطى وحتى إفريقيا؛ لكي نستطيع الربط فيما بين نقاط الصراع.