في نقد الحركة الثقافية الأمازيغية.. من أجل تجاوز كدمات التاريخ!
للأسف ما نحن متورطون فيه اليوم في الحركة الأمازيغية هو البكاء على التيه والضياع التاريخيين، أي نعم هناك بروباغندا مغذاة بالجهل والتخلف وهناك مقاومة للتغيير، لكن نتركها للسياسي كي يتكفل بمجابهتها وردها، وينصرف الثقافي لإنجاز مهامه التاريخية الكبرى.