يعنِّفني.. يضربني.. ولكن!
إنها أوهامك عزيزتي، كل هذه الأوهام تشبه المشي في النوم، تجعلك ترتقين تلك القمة دون إدراك ولا تفيقين إلا وقد ارتطمت عظامك في قاع السفح، أفيقي قبل أن يحدث هذا، أفيقي واهربي، وتأكدي أن عناء الركض في الظلام أهون من مغبّة السقوط من رأس تلك التلّة.