غيِّر من عاداتك الشخصية لتحقق أهدافاً مميزة
من أهم أسباب تطويرنا لذاتنا هو أن نضع خطة لعدد من الأهداف الممكن الوصول إليها، ومحاولة تحقيقها في مدى زمني محدد، وفي هذا المقال سنحاول عرض طرق بسيطة يمكن تطبيقها للوصول لما نطمح.
مدونات تحمل آراء ووجهات متنوعة حول أبرز القضايا بالإضافة إلى تجارب شخصية ثرية في الحياة
من أهم أسباب تطويرنا لذاتنا هو أن نضع خطة لعدد من الأهداف الممكن الوصول إليها، ومحاولة تحقيقها في مدى زمني محدد، وفي هذا المقال سنحاول عرض طرق بسيطة يمكن تطبيقها للوصول لما نطمح.
إن عدم عودة فتاة إلى البيت لفترة يجعل الكل ينخرط في التأويل والتحليل وإطلاق الأوصاف والنعوت، التي غالباً ما تكون سلبية ضدها؛ حيث تتحرك آليات الوصم الاجتماعي مما يزيد في تعقيد المشكل.
أعتذر عن بشاعة المشهد في وصفي له، ولكن هذه الحقيقة إن لم تكن جزءاً منها، فتلك هي التي تجاهلناها وأبعدنا أعيننا عنها منشغلين بمشاكلنا وأزماتنا، وكشعوب عربية يعكس إعلامنا العربي اهتماماتنا وأهدافنا التي اتضحت أنها تبعد كل البعد عن الجانب الإنساني تجاه أطفال سوريا.
لماذا دائماً يختار العرب -حكاماً ومعارضين- العمل مع الشيطان، وهم لم يجربوا العمل مع الإنسان أبداً؟ لماذا التعامل مع الشيطان وأنت غير مُكره أو مُجبر على ذلك؟ لماذا يحكمون على الإنسان بالفشل وهم لم يتحالفوا معه قط؟ لماذا دائماً يستثمرون مع الشيطان؟
لقد كان للثورة جيش واحد قليل الأفراد والعتاد، فحقق انتصارات كبيرة قبل أن يتدخل الخارج لإنقاذ النظام المتهالك، واليوم وفي ظل تشرذم الثوار وتفرقهم إلى فصائل رغم كثرة العدد، والعتاد، فقدت الثورة السورية مناطق مهمة لن تكون آخرها حلب ما لم يتوحد العمل العسكري.
غايتي من هذا كله أن أبعث برسالة إلى أذهان أولئكَ الساعين أو العاملين في مهمة التوعية والتنوير، أن لا تقتصر تنظيراتهم على تأسيس منظومة جديدة “ديمقراطية” ليست لها علاقة بالاستبداد فحسب؛ بل عليهم إيجاد طروحات لإعادة ترتيب موازين القوى بما تضمن توازن العلاقات والسلطات، والتي تضمن نهاية لهذا الصراع، وهذا هو الأهم.
وللأسف، فإن وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة تزيد من شهرة هؤلاء، ومن انتشار مشاركاتهم وما يكتبون، ومن ثم تفاعل طبقة واسعة من المستخدمين معها.
بعد كل هذا القلق والانتقاد الدولي الذي دام أعواماً وما زال، هل لمغتصِب أمي مكان هنا؟ هل لمغتصِب أرضي مكان هنا؟ هل لقاتل أبي مكان هنا؟ هل للحمار بن الحمار بن الحمار مكان هنا؟
وهنا يمكن أن نقدم نموذجاً لإعادة بناء الوعي وتشكيله بناء على أي تفكير مستقبلي في التطور اللاحق للمجتمعات الإنسانية، ونحن معنيون هنا بالمجتمعات العربية الذي يأخذ في الاعتبار تناقضات العولمة حسب مشاهد الانسياب أو التدفق الثقافي العولمي
في ظل هذا الزخم الكثيف للخطاب الديني في الأماكن العامة، وهذا الزخم الأكاديمي في مدارسنا لعلوم الدين، لا نزال حتى اليوم نعاني من (ضعف الوازع الديني)!