ليس الخطأ نهاية المطاف.. هناك دوماً فرصة أخرى
أخطأ آدم، وأخطأ غيره وغيره وغيره، وكان الخطأ حليف البشرية منذ نشأتها، فيخطئ الكبير قبل الصغير، ويتفاوت الخطأ من شخص لآخر، وينتقل الشخص من خطأ لآخر، وتستمر حياته بين خطأ وصواب، إلى أن يتوفاه الله، مجسداً بذلك طبيعته التي جبل عليها.