ستزول القشور ولو آجلاً
جملة مثيرة للشفقة حَدَّ الغثيان.. مضحكة حَدَّ التهكم وغبية حَدَّ الحزن، كلمات بعثرها البعض من الشباب الواهم على حسابه بالمجرة الزرقاء، ولم يكتف بذلك، فلقد تطاولت أصابعه على لوحة المفاتيح لتطلق سهاماً جارحة في اتجاه “بنات البلاد”؛ لِيَصِف مظهرهن بكل ما أوتي لسانه من البذاءة.