بين ربيع القلوب وخريف العقول
نتألم من أفعال قُلوبنا، ولا نَتعلم من غِياب عقولِنا.. تَنوه الغَرب من خَطر تَفعيل قَنابل القُلوب الموقوتة التي دَفعوا ثَمنها حُروباً ادعوا أنها باسم (الرب) ودفاعاً عن قُديستة، وها هم -وبعد السنين العِجاف- يَجنون ثَمار تَخليهم عن تَحكيم عَضلةٍ ليس مِن مهامها إصدار القَرارات