آراء

مدونات تحمل آراء ووجهات متنوعة حول أبرز القضايا بالإضافة إلى تجارب شخصية ثرية في الحياة

آراء

جيل النصر المفقود

أيا جيلاً للنصر ينشُده كلُ مُستَضْعَف: اجتهدوا في تربية أنفسكم، فأحيوا القرآن وأخلاقه بينكم وإن لم تسعكم المساجد، استنفروا في سبيل نصرة قضيتكم كل إعداد وطاقة، ولا تركنوا إلى القعود فتُنصر القضية ولا تنتصرون، وفروا من النار بحسن بذلكم، فذلكم الانتصار إن كنتم تعقلون.

آراء

أيها البشر.. دعونا نبحث عن إنسانيتنا المفقودة

كنت وما زلت دائم الاعتقاد بأن أعمق الناس إنسانية هم أولئك العارفون بالله مهما اختلفت أديانهم ومذاهبهم، أولئك الذين يستوعبون الرسالة الإلهية والغاية من استخلاف الله للإنسان الأرض لإعمارها، هؤلاء هم الوحيدون الذين تجدهم ينبذون الحرب وما تجره على البشر من الآلام، ويدعون إلى السلام والتسامح والمحبة وروح الأخوة الصادقة بين الإنسانيين كافة بمختلف أجناسهم وأعراقهم ومعتقداتهم.

آراء, أخبار

معلومات مهمة من داخل الموصل

أغلق “داعش” كذلك ما يسميه بـ”المضافات”، وهي مساحات يستعملها التنظيم لاستراحة جنوده وموظفيه داخل الأحياء السكنية، ويبدو أن جميع مواقع هذه المضافات أصبحت لدى قوات التحالف، وقد تُستهدف في أي لحظة.

آراء, أخبار

يقال إنه قيل: “تباً للوطن”

الكل مطحون في بلدي، فقط تختلف فينا الأساليب حسب المقام الاجتماعي، وحسب المدرك الفطري، فوطني عدل في قضائه، فقط سدة الأعيان وأصحاب البذل الذين يعطون الأوامر بالطحن يمثلون ظلم الوطن، تاريخ الطحن في المغرب تاريخ قديم اكتوى به العلماء قبل العامة، في منظومة لا يزال الجهل متعمداً، والاستبداد علامة تجارية مسجلة وسط “المخزن”!

آراء, أخبار

عن الموصل “1”: “موصلوجيا” الدرس الأول

في داخل العراق الصورة النمطية الشائعة عن الموصلّي هي جديته وتدقيقه على الأمور على نحو صارم، عندما يقال عن شيء إنه “حسبة مصلاوي” أو “حساب مصالوة”، فهذا يعني أنه حساب دقيق جداً بأقل هامش ممكن من الخطأ.

آراء, أخبار, ثقافة

محسن فكري بين صراع “الكرامة” وذل “القمامة”.!

محمد البوعزيزي آخر يموت لنفس الأسباب، الظلم والذل، لكن بطريقة مختلفة، بأبشع الطرق: الحرق والطحن كلحم رخيص مفروم، أو مشوي سيؤكل، ويكون مآله مجاري الصرف الصحي التي تصب في البحر ليصير مآله أفواه الأسماك مرة أخرى.

آراء, أخبار

الموصل.. أي مصير ينتظرنا؟

الحديث عن تركيا ذي شجون، فهذا البلد، وهو الأقرب جغرافياً وعاطفياً، ممنوع من التصرف في القضية، بل ممنوع من الاقتراب من المدينة، وليس من سببٍ سوى الطائفية المريضة التي تجيِّش لها إيران آلاف الأصوات الناهقة وتشتري من لا ذمة لهم ولا شرف.

Scroll to Top