تشريح تنظيم الدولة “داعش” سيسيولوجياً وسيكولوجياً “1 – 2”
ما الذي يدفع شاباً بعمر الزهور لتفجير نفسه في حفل زفاف أو في أناس مجتمعين في ساحة؟ ما الذي يدفع شاباً يسكن في أوروبا أو أميركا ويحمل شهادات من جامعاتها للانضمام لهذا التنظيم المتطرف؟
مدونات تحمل آراء ووجهات متنوعة حول أبرز القضايا بالإضافة إلى تجارب شخصية ثرية في الحياة
ما الذي يدفع شاباً بعمر الزهور لتفجير نفسه في حفل زفاف أو في أناس مجتمعين في ساحة؟ ما الذي يدفع شاباً يسكن في أوروبا أو أميركا ويحمل شهادات من جامعاتها للانضمام لهذا التنظيم المتطرف؟
أيا جيلاً للنصر ينشُده كلُ مُستَضْعَف: اجتهدوا في تربية أنفسكم، فأحيوا القرآن وأخلاقه بينكم وإن لم تسعكم المساجد، استنفروا في سبيل نصرة قضيتكم كل إعداد وطاقة، ولا تركنوا إلى القعود فتُنصر القضية ولا تنتصرون، وفروا من النار بحسن بذلكم، فذلكم الانتصار إن كنتم تعقلون.
كنت وما زلت دائم الاعتقاد بأن أعمق الناس إنسانية هم أولئك العارفون بالله مهما اختلفت أديانهم ومذاهبهم، أولئك الذين يستوعبون الرسالة الإلهية والغاية من استخلاف الله للإنسان الأرض لإعمارها، هؤلاء هم الوحيدون الذين تجدهم ينبذون الحرب وما تجره على البشر من الآلام، ويدعون إلى السلام والتسامح والمحبة وروح الأخوة الصادقة بين الإنسانيين كافة بمختلف أجناسهم وأعراقهم ومعتقداتهم.
أغلق “داعش” كذلك ما يسميه بـ”المضافات”، وهي مساحات يستعملها التنظيم لاستراحة جنوده وموظفيه داخل الأحياء السكنية، ويبدو أن جميع مواقع هذه المضافات أصبحت لدى قوات التحالف، وقد تُستهدف في أي لحظة.
الكل مطحون في بلدي، فقط تختلف فينا الأساليب حسب المقام الاجتماعي، وحسب المدرك الفطري، فوطني عدل في قضائه، فقط سدة الأعيان وأصحاب البذل الذين يعطون الأوامر بالطحن يمثلون ظلم الوطن، تاريخ الطحن في المغرب تاريخ قديم اكتوى به العلماء قبل العامة، في منظومة لا يزال الجهل متعمداً، والاستبداد علامة تجارية مسجلة وسط “المخزن”!
في داخل العراق الصورة النمطية الشائعة عن الموصلّي هي جديته وتدقيقه على الأمور على نحو صارم، عندما يقال عن شيء إنه “حسبة مصلاوي” أو “حساب مصالوة”، فهذا يعني أنه حساب دقيق جداً بأقل هامش ممكن من الخطأ.
محمد البوعزيزي آخر يموت لنفس الأسباب، الظلم والذل، لكن بطريقة مختلفة، بأبشع الطرق: الحرق والطحن كلحم رخيص مفروم، أو مشوي سيؤكل، ويكون مآله مجاري الصرف الصحي التي تصب في البحر ليصير مآله أفواه الأسماك مرة أخرى.
الحديث عن تركيا ذي شجون، فهذا البلد، وهو الأقرب جغرافياً وعاطفياً، ممنوع من التصرف في القضية، بل ممنوع من الاقتراب من المدينة، وليس من سببٍ سوى الطائفية المريضة التي تجيِّش لها إيران آلاف الأصوات الناهقة وتشتري من لا ذمة لهم ولا شرف.
إن الموقع الإخباري هو الذي يقدم أخباراً محلية وإقليمية وعالمية، وأخباراً عاجلة على مدار الساعة، والذي يمكن متابعته من أي مكان، وفي أي زمان.
السيناريو الأول كانت تروج له جهات مقربة من حزب الأصالة والمعاصرة بهدف خلق ما تسميه “حكومة وطنية”.
السيناريو الثاني هو إمكانية تعيين تكنوقراط على رأس الحكومة.