أزمة الإشاعات وإشاعة الأزمات
وإن الناظر لواقعنا الفلسطيني لا يكاد يحصي تلك الإشاعات وما ينتج عنها من أزمات نفسية واجتماعية تضعف الثقة ما بين الجمهور وقيادته السياسية، مروراً بكل المؤسسات العامة، حتى وصلنا إلى ما نحن عليه الآن، لا همَّ لنا ولا شكوى إلا جدول قطع ووصل التيار الكهربائي، ومدى توافر وقود السيارات، وغاز الطهي، غير ملتفتين لكثير من القضايا الوطنية التي تعد محور الصراع الذي يولد تلك الأزمات.