ثورة 11/11 “الجياع”.. هل تُعتبر الملاذ الأخير؟
كوارث باتت جامحة: وعلى رأسها ما ظهر جليّاً في أواخر هذه الأسابيع وهو حادث غرق مركب رشيد “مركب الموت” الذي راح ضحيّتهُ 202 شخص، بينما تم إنقاذ 164 آخرين
مدونات تحمل آراء ووجهات متنوعة حول أبرز القضايا بالإضافة إلى تجارب شخصية ثرية في الحياة
كوارث باتت جامحة: وعلى رأسها ما ظهر جليّاً في أواخر هذه الأسابيع وهو حادث غرق مركب رشيد “مركب الموت” الذي راح ضحيّتهُ 202 شخص، بينما تم إنقاذ 164 آخرين
دعوة روميو المسلم لجولييته المسيحية “سمر”، وتشجيعها على صوم 50 يوماً بما يعرف بـ”الصيام الكبير”، فيما يحافظ العاشق الولهان على صيام رمضان “30 يوماً”، لم تعكر صفو حبهما العذري أو تغضب أحداً على اختلاف أعراقهم وطوائفهم
أدرك نظام الأسد -أباً وابناً- أن التحكم في الشعب السوري يحتاج لأسلحة صامتة بقصد إلهائه وتشويه وعيه، فوجد الحل في شعار “الممانعة”؛ لإدراكه مدى كره الشعب السوري للكيان الصهيوني، فاتخذ منه عدواً وخطراً يهدد وجود الدولة السورية.
ورغم أنه يحمل في تضاريس وجهه كهولة اللورد الإنجليزي الأنيق ذي الإطلالة الوردية المتجددة في ديناميكية، فإنه يعجز في الوقت نفسه عن مقاومة البوهيمية التي تشيخ في أعماقه، وكثيراً ما يناكفها
في مقدمة صيف العام 2015 وبعد حوارٍ طويل بيني وبين أحد الأصدقاء، همس لي سرّاً بأنَّ الحركات الإسلامية التي انغمست في مدارات السياسة على وشك القيام بخطوة – سمَّاها تصحيحيةً – من شأنها أن تعدِّل مسار العمل الثوري كلِّه
الكلمة الحرة التي ترسم صورة الفساد تعتبر تحريضاً لقلب نظام الحكم، بينما الكلمة التي تنتقص من مبادئ الدين الإسلامي والذات الإلهية تندرج في إطار حرية التعبير من وجهة نظر النظام العربي المرتجف.
اليوم في المغرب أصبح اليسار في الحضيض، وأصبح يتسول العتبات الانتخابية، ويرتدي الساعات الغالية في أيدي ذوي الشارب النضالي، أصبحت القيادات اليسارية مفوهة في التفاهة، مناضلة في حقل السلطة، وأصبحت خللاً في التاريخ، وبؤساً في تيارات الفكر السياسي.
هناك طيف واسع من الأدوات التي يلجأ إلى توظيفها المستبد للحفاظ على علاقات الاستبداد، منها السيطرة على الخطاب الديني.
الذي يتحمل وزر تلك الجريمة النكراء، وكل الجرائم التي حلَّت بالوطن اليمني، هو من أصدر في فبراير/شباط من العام 2015م الإعلان الدستوري من طرف واحد، وحلَّ البرلمان!
– قراءتك لهذه الفقرة تعني أن إجابتك كانت بـ”نعم”؛ لذا أهلاً بك في عالمي أو بالأحرى عالمنا، عالم الأشخاص الذين تستفزهم الأشياء الغامضة.. يقتلهم فضول المعرفة للتفتيش عن حقيقة الأمور وبواطنها رغم علمنا بأن الأمر قد يشوبه بعض المخاطر، لكن لا بأس، لا معرفة دون عناء؛ لذا مرحباً بالموت حتى في سبيل المعرفة.