الفساد الغذائي آفة تنتشر في قطاع غزة
لوحظ في الآونة الأخيرة نشر العديد من الصور والأخبار التي تتعلق بقضايا الفساد الغذائي، حيث أثارت جدلاً واسعاً في المجتمع الغزّي.. أثناء كشف النقاب عن خفاياها.
مدونات تحمل آراء ووجهات متنوعة حول أبرز القضايا بالإضافة إلى تجارب شخصية ثرية في الحياة
لوحظ في الآونة الأخيرة نشر العديد من الصور والأخبار التي تتعلق بقضايا الفساد الغذائي، حيث أثارت جدلاً واسعاً في المجتمع الغزّي.. أثناء كشف النقاب عن خفاياها.
تحمل كلمة الحملة في دلالتها المعرفية الخاصة بي الكثير من المغزى للاتصاقها بمحطة عمرية مرت وتركت بصمتها في مخيلة طفلة لم تبرح الخمس سنوات، عندها أصيبت بمرض “لمكلفة في لمصارن”، هذا المرض الذي لا يصيب إلا المغاربة، أو أن له تقديراً ومصطلحاً طبياً يفهمه أهل التخصص.
بخلاف باقي الأيام التي تتعامل فيها الجهات الرسمية والإعلام التابع لها مع المقاطعين للانتخابات بتجاهل متعمد وإقصاء لا يحرمهم من
“الجيوش تقاتل كما تتدرَّب” تلك قاعدة عسكرية معروفة ومستقرة لدى العسكريين يسيرون عليها، ويُفترض ألا يهملوها؛ لذا تستمر تدريباتهم ومناوراتهم ولا تنقطع، فالجيوش لا تعرف إلا حالتين لا ثالث لهما، أولاهما حالة “الحرب”، وهي الصراع المسلح الصريح، والأخرى حالة “الاستعداد للحرب”، وتكون بالتدريبات العسكرية ومشاريع الحرب والمناورات الحربية.
ليس من عادتي أن أشارك تجاربي الشخصية حتى إنني لا أحب الكتابة عنها كثيرا؛ لكني ارتأيت أن أدوِّن هذه بالذات؛ لأنها تلامس كثيرين في أروقة مدارسنا التّعيسة بشكل أو بآخر.
سؤال أثير ومليء بالحزن كثيراً ما يتردّ تجاه عدد من الظواهر -الفردية والجماعية- التي يقبع فيها الكبار دونما مراعاة لقدْرهم ومكانتهم أو لجهل لمتطلبات مراكزهم الاجتماعية ومناصبهم الوظيفية ودورهم في الحياة والمستقبل، أو لغرور يفقدهم بوصلتهم وتوازنهم، فيراهم الناس صغاراً رغم أنهم في منازل الكبار ووظائفهم!
أن تكون مدرّساً للرياضيات يعني أنك ستكتسب مهارة عالية في قياس المسافة التي تفصل أحدهم عن فهم المعطيات الموجودة أمامه، يعني أن تحصل على تدريب مجاني من الحياة يؤهلك لتميّز بسهولة بين عقول تظن بأنها تفهم، وعقول تحاول أن تفهم وعقول لا تريد أن تفهم.
حسناً.. نحن متفقون على أن الحياة لا تسير حسب الخطة المنشودة، وكل محاولاتنا لتعديل مسارها تبوء بالفشل، وفي كل مرة فاشلة نجلس على طرف الرصيف نندب، مثل الحمقى ونشتكي سوء الظروف، ومرارة الغبن والتحسر. لم لا نسلك وتيرة مغايرة مثلاً؟! ونجرب أن نكمل الطريق كما هو بكل عرقلاته، وفجواته وتعرجاته وبقعه وحصاه الرشيمة، ونتقبل كل ما قد يحدث في الخطوة القادمة مسبقاً؟
وأنا في طريقي إلى ” البُليدة”، مدينة الورود في “الجزائر”، خُيّلَ إلى أنّني مررتُ من أوتوستراد “المزة” في “دمشق”، ذلك الأوتوستراد المليء بالحكايات والذكريات التي لا تُنسى
منذ محاولة الانقلاب العسكري في الخامس عشر من يوليو/تموز 2016، وتركيا تعيش ما يمكن وصفه بالأوقات المصيرية. فالدولة تجاهد منذ ذلك الوقت للتعامل مع توابع الانقلاب العسكري الفاشل. ويستمر مواطنو تركيا في حزنهم على فقدان 240 شخصاً، وكذلك العناية بألفَي مصاب جراء محاولة الانقلاب