في أولوية إعادة البناء قومياً ووطنياً
لم تعد مهمة إعادة النظر والبناء من جديد في أسس وبنية ومفاهيم وبرنامج وسياسات الحركة الوطنة الكردية السورية في عداد اجتهادات الترف الثقافي أو حصيلة ردود الفعل الحزبية والفئوية بين هذا الطرف أو ذاك، أو نتاج تصادم المحاور القومية والوطنية والإقليمية أو دعوات أفراد مغامرين يبحثون عن مواقع ووجاهات وتحقيق مقاصد، أو نوعاً من نزعات الانتقام من جانب من همّشوا أو أُبعدوا قسراً في بدايات الانتفاضة الثورية السورية، بل إن المهمة أضحت ضرورة إنقاذية عاجلة على الصعيدَين الكردي والسوري، ومطلباً شعبياً مُلحاً لا يمكن العودة عنه في مطلق الأحوال.