البحث عن فريد
قادتني خطواتي التائهة أخيراً إلى شاطئ البحر، ووجدتُني أقف على صخرةٍ واطئةٍ والموج يداعب قدميّ؛ تلوّنه أشعة الشمس التي أشرقتْ لطيفة من خلف الجبال ناثرةً غبار الفضّة فوق امتداد البحر.
مدونات تحمل آراء ووجهات متنوعة حول أبرز القضايا بالإضافة إلى تجارب شخصية ثرية في الحياة
قادتني خطواتي التائهة أخيراً إلى شاطئ البحر، ووجدتُني أقف على صخرةٍ واطئةٍ والموج يداعب قدميّ؛ تلوّنه أشعة الشمس التي أشرقتْ لطيفة من خلف الجبال ناثرةً غبار الفضّة فوق امتداد البحر.
الاستنتاجات الأولية التي يمكن الخروج بها، أن تغيُّراً ما طرأ على المزاج السني، لكنّ هذا التغيّر لن تكتمل معالمه من دون أن يتّضح ما إذا كان بمقدور ريفي ترجمة انتصاره البلدي إلى نيابي في أول انتخابات برلمانية مقبلة، وتوسيع دائرة نفوذه إلى خارج طرابلس، مع أن محاولة كهذه لن تكون سهلة على شخص لا يملك إرثاً تاريخياً يلزم توفّره في الحالة اللبنانية لبناء زعامة جديدة.
سمية الله يأمر أن تؤدى الأمانات إلى أهلها، وأن تدخلوا البيوت من أبوابها، وأنت خنت الأمانة، ولم تدخل البيت من بابه، ونتهكت حق من حقوق مليون وربع المليون عاطل.
تركيا في الظاهر قوية صلبة، أما في الداخل فهي مزيج من الثقافات والتناقضات قابلة للتفكك في أي هزّة أمنية كبيرة؛ ولهذا السبب دأبت الدولة التركية بمحاولة تحقيق الانسجام الاجتماعي بين المجموعات مختلفة الأعراق وصاحبة الدين الواحد، عبر الوعي الديني المشترك؛ أما هوية المواطنة فقد عمل على تحقيقها عن طريق التعليم الرسمي للدولة منذ عهد أتاتورك إلى اليوم.
التحلل التام والانعتاق من كل قيد من قيود الدين والأخلاق والأعراف هي تسميها حرية.. والتي يسميها كل عاقل تحلل من الضوابط التي تضبط إنسانية الإنسان..
تبدو الكتابة الأدبية بعد هذا العناء الطويل مع محدداتها وشروطها الشكلية، مستنزفة ومعقدة وتحتاج لكثير من التمكن الأدبي، لكنها بالتأكيد لا تحدد وحدها روح العمل الأدبي الخلاق، إنها القدرة على النفاد للطبيعة البشرية والغوص فيها ووصفها بصدق وتتبع معاناتها وسعادتها وإخفاقاتها.
وكما لكل ليل فجر، فلكل ضائقة فرج، ولكل عسر يسر، ولن تشتد الأزمات إلا وتتبعها الانفراجات، مازالت النفوس السليمة وأصحاب الأخلاق النيرات تحيط بنا لتخبرنا أن العالم مازال بخير، ويقبع خلف كل ظلام خيوط من نور، وإذا أردنا أن نعرف السبب والحل فيما وصلت إليه أخلاقنا، فعلينا أن ننظر جيداً إلى المرآة ونراجع أنفسنا.
من المفارقات التاريخية أن الحضارة الإسلامية في السابق لم تشهد انغلاقاً وتشدداً بنفس هذه الحدّة في واقعنا الراهن، فنجد أن اليهودي والمسيحي والفارسي والأمازيغي قد أضافوا جميعهم إلى الحضارة الإسلامية بل إنّ يهود إسبانيا أو ما كان يسمى بالأندلس قد لجأوا حالهم حال مسلمي تلك المنطقة إلى شمال إفريقيا هرباً من محاكم التفتيش الصليبية.
وكما يقولون فعدو عدوي صديقي، ولا عداوة اليوم أكبر من عداوة تنظيم الدولة الإرهابي الشاذ للدين الإسلامي الحنيف وقيمه السمحة من جهة، وكذلك عداوة ترامب للإسلام أيضاً من جهة أخرى
فقط في بلادي يصفون أبناء سيناء وكأنهم “إنسان الغاب”، فقط في بلادي ينسون، أو يتناسون، أنّ بفضل الله ثم بفضل أهل سيناء ما عاد شبر واحد من تلك الأرض لأحضان مصر