ما مبرّر تنكيل “الدواعش” بالمسلمين؟!
والسؤال: لماذا لم يحقّقوا مطامعهم، ويفرضوا تواجدهم في إيران، أو في أوروبا، وغيرها؟ ولماذا اقتصرت على سوريا والعراق، بصورة رئيسة، وتدميرها وتخريبها بعد قتل أهلها وسلب أموالهم، بحيث لم يعد لها قائمة؟!
مدونات تحمل آراء ووجهات متنوعة حول أبرز القضايا بالإضافة إلى تجارب شخصية ثرية في الحياة
والسؤال: لماذا لم يحقّقوا مطامعهم، ويفرضوا تواجدهم في إيران، أو في أوروبا، وغيرها؟ ولماذا اقتصرت على سوريا والعراق، بصورة رئيسة، وتدميرها وتخريبها بعد قتل أهلها وسلب أموالهم، بحيث لم يعد لها قائمة؟!
لا يتقدم المجتمع إلا بهامش الحرية الضئيل هذا من خيال الأفراد المبدعين، يتجاوزون بخيال مجنح إشكاليات القضبان والمعتقلات، فيتنسم في حديقة الدماغ رؤى المستقبل في إمكانيات جديدة واختراعات مبتكرة ونشأة محدثة في تطور سفر الإنسان، وعند هذه الزاوية الضيقة تتشكل جدلية الحركة بين ثبات المجتمع كعلاقات تشريحية وحركته كفيزيولوجيا وتطور.
بالختام هذه الخطوة تحتاج لدراسة مستفيضة، كما أن تطبيقها على الواقع ونتائجها يمكن أن يعطي دروساً لحركات إسلامية أخرى، والتجربة هذه ممكن أن تكون ملهمة أو بالعكس تماماً، منفّرة،
محطة باتان وما أحاط بها من كوارث دفع الشعب الفلبيني ثمنها هي نموذج لاستبداد السلطة بالرأي والفساد المستشري وتقديم الفوائد الشخصية الضيقة على المصالح العامة، في عام 2011 أعلنت الفلبين التي ظلت تدفع ما يزيد على 150 ألف دولار يومياً على مدى سنوات، ولم تخرج بأي كهرباء من المحطة -في تحرك يجمع بين المفارقة المريرة والألم- عن تحويل موقع المحطة إلى موقع سياحي، وبدأت الترويج له بالدعوة إلى زيارة “المنتجع النووي”
هذا هو الفرق بين العربي والتركي… فلنتنافس بالتقوى والعمل ضمن الروح الواحدة والجسد الواحد، كي يكتب الله لنا النجاح والتوفيق والتقدم وصلاح العمل في هذه الدنيا، والفوز الأعظم يوم القيامة.
كما يمكن أن تلعب مراكز الدراسات دوراً في رعايتها للحوارات الحساسة وتأمين وساطة بين الأطراف المتنازعة الداخلية أو الخارجية، من خلال رعايتها لمفاوضات وحوارات غير رسمية
أين الوطن في دولة حياة الفرد فيها لا تساوي ثمن كوب من الشاي يقتات بعمله، فيقتل لأنه طلب ثمنه من شاربه.
امكانية تأسيس أحزاب أو حركات سياسية جديدة فئوية أو مهنية ، تستوعب فئات اجتماعية مثل العمال والفلاحين أو الصفوة أو أحزاب تنموية تستوعب المهنيين فى الصناعة والتجارة والبيئة.
وعلى قارعة الطريق يمكن أن تظهر “داعشية” شعب يتفرج على امرأة تتلقى صفعات ممن يفترض أنه زوجها أو قريبها، دون أن يحرك ذلك فيه غيرة أو إنسانية، فيكتفي بتحريك هاتفه الذكي لتصوير المشهد ونشره على “اليوتيوب”.
إذا لم تتدخل قوات عربية، فلماذا لا يقدم السلاح للثوار؟ لماذا لا تفتح الحدود في الجنوب والشمال أمام السلاح النوعي والدعم اللوجستي، كما فتحت حدود وسماء العراق ولبنان وقناة السويس إضافة للبحر المتوسط أمام النظام؟ لماذا ومتى يتم توحيد الثوار تحت قيادة واحدة؟