سبع نقاط فافت بها تركيا العالم بأسره
من المقرر أن تبدأ تركيا بالإنتاج السريع لهذا النوع من الدبابات عام 2018 م حيث تطمح تركيا إلى أن تصنع أكثر من 1000 دبابة من هذا النوع، وأن تقوم بتصديرها للدول العربية
مدونات تحمل آراء ووجهات متنوعة حول أبرز القضايا بالإضافة إلى تجارب شخصية ثرية في الحياة
من المقرر أن تبدأ تركيا بالإنتاج السريع لهذا النوع من الدبابات عام 2018 م حيث تطمح تركيا إلى أن تصنع أكثر من 1000 دبابة من هذا النوع، وأن تقوم بتصديرها للدول العربية
في الوقت ذاته تقدم تلك الدول المسماة (عُظمى) أدوات عون وترغيب للنظم الديكتاتورية؛ لتزيد في طغيانها وقهرها للشعوب، وفي يدها ريموت محرك للمشهد كلياً، من ناحية تكسب ولاء النظام وتتحكم في قراراته
وللنظام أقول ما قاله روبير تورغو: “إذا لم نحارب الجهل والفقر فسيأتي يوم ونحارب الجهلاء والفقراء”، واختيار الأب للحل السهل هو شرنا وطمعنا وخوفنا وجهلنا الذي جرفنا للنتيجة الصعبة.
وبذلك انتهى ذلك اليوم العصيب في تاريخ حزب العدالة والتنمية الحاكم على سلام، من دون أي مفاجأة من قِبل المؤيدين له، حتى إن وكالة رويترز للأنباء ذكرت حرفياً في تقريرها عن عدم نية داود أوغلو الترشح أن المواطنين الأتراك لم يتفاجأوا بهذا الخبر.
لا يوجد صاحب مصلحة في التخريب الذي يحدث إلا هؤلاء الذين يبتغون تعطيل مسار الشعب إلى الديمقراطية”.
يجب استثمار التراكم في مجال حقوق الإنسان حتى يتسنى للمغرب التفرغ إلى قضايا تشكل موضوع ابتزاز دولي، يتعلق الأمر بقضية الصحراء، ورفع تجريم الشذوذ الجنسي، وإلغاء تجريم العلاقات الجنسية خارج مؤسسة الزواج، ورفع الحظر عن الإجهاض والإعدام والإفطار العلني في رمضان وغيرها من القضايا.
أن تكون شخصاً ذا تأثير في المجتمع.. هكذا ينظر الكثيرون لحياتهم ويحاولون فرض الواقع لتقبلهم كما يريدون لا كما يفرض عليهم المجتمع.
في عمر متقدم نوعاً ما للطفل، لا بد له من الدخول في عالم البرامج وإتقان استخدامها عوضاً عن إتقانه للألعاب، والتي لن تكون لها مردود عليه مستقبلياً إلا ما ندر، وهذه البرامج تجعله قادراً على بلورة أي موهبة له.
ظنت أنها وجدت من يحنو على شعبها ويأخذ بأيديهم إلى جنة الله على أرضه حتى تصبح “قد الدنيا”، فاختار شعبها رجلاً يرأسهم، فحط التاريخ رحاله عند الرئيس عبدالفتاح السيسي ليكتب عهداً جديداً في ظل حكمه..
إن الحد الأدنى من الحريات الصحفية وبيانه الانتهاكات الممنهجة ضد كافة الصحفيين المصريين والأجانب والتضييقات المختلفة والرقابة الصحفية؛ أصبح غائباً وهوى سقف الحريات الصحفية، كما هوت الصحافة من قبل ولم يعد هناك بُد من ثورة؛ لكن هل هي ممكنة؟