لماذا لم أكن أحب الله؟
تيقنت أني كنت والكافرون على نفس الدرجة عندما صدقت ما وجدت عليه آبائي.. لكن هل يكفي ذلك؟ أعتقد أنه لا يكفي، لا بدّ أن نعي أيضاً أن النسخ الموجودة عن الدين والتصورات المتداولة عن الله تكاد تطمس الحقيقة وتضيع الإيمان..
مدونات تحمل آراء ووجهات متنوعة حول أبرز القضايا بالإضافة إلى تجارب شخصية ثرية في الحياة
تيقنت أني كنت والكافرون على نفس الدرجة عندما صدقت ما وجدت عليه آبائي.. لكن هل يكفي ذلك؟ أعتقد أنه لا يكفي، لا بدّ أن نعي أيضاً أن النسخ الموجودة عن الدين والتصورات المتداولة عن الله تكاد تطمس الحقيقة وتضيع الإيمان..
كم سمعنا عن الخلفاء والأمراء والملوك السابقين الذين كانوا يتحاكمون مع أفراد رعيتهم إلى القاضي، وسمعنا كثيرا عن القضاة الذين كانوا ينصرون الرعية على الحاكم، فيستجيب الحاكم لأمر القضاء، هذه ليست صورة مثالية لكنها حقيقة تكررت كثيرا.
الحرب سوف تضع أوزارها في النهاية مهما طالت، والحرب مؤسسة مفلسة شبعت موتاً، خاضها من خاضها، محطمة أسطورة برومثيوس وهرقليطس، والحرب إفلاس أخلاقي، والحرب جريمة وجنون، خاضها من خاضها، وهو اعتراف بالعجز الإنساني وسلوك سبيل الشيطان: النار.
على خلاف الوضع في القارة الأوروبية، حيث تبرز الدعوة إلى التمسك بالقيم الأوروبية الخاصة لحماية الجغرافية، يشهد العالم العربي خطابات تفصح عن حالة شعورية جديدة. لم تعد القوى الحية في الشارع العربي تكترث كما من قبل بالحديث عن الغزو الذي يهدد مقومات الأمة الثقافية والحضارية.
هل هناك فعلاً خالق لهذا الكون؟ وجدتني أسأل نفسي هذا السؤال دون سبب ودون مقدمات! ثم توالت الأسئلة: ماذا سيحصل إن تعرضت الأرض لكارثة كونية ودُمّرت وتحولت إلى غبار كوني؟ من سيعي هذا الكون؟ هل الكون موجود خارج وعينا بالفعل؟
نحن اليوم أكثر مما مضى، في مسيس الحاجة إلى تعرية الدين من ملابس العقائد النظامية السائدة، وإظهار مفهومه الجوهري؛ أي الدين القائم على العقل المحض الذي لا يسمح لأية جهة كانت بتوظيفه أو استثماره لخدمة مصالح معينة.
وهذا ما يفسَّر على أن الحالة السردية في قراءة هذه الخطابات التي تكون أشبه بالحالة المتخبطة والمتباينة، تشبه حالة المجتمع الذي أرغم على نوعية خطاب متباين ومتضاد بين الأقوال والأفعال، وهذا بدوره ما يساهم في دحض وتراجع الحالة النضالية الوطنية الشعبوية
العاهل المغربي تحدث بصوت عالٍ، عما يدور في وجدان كافة القادة العرب، حول ما يحاك ضد كياناتهم ودولهم، من مؤامرات، توظف فيها كافة الوسائل والآليات والمنظمات، قصد تقسيم كياناتهم السياسية، وتشريد شعوبهم بين حدود دول الشمال، كما يحدث اليوم مع الشعب السوري، ودول أخرى
على الرغم من أن البعض قد يعد مثل هذه الإشارة استهلاله جيدة فإنها تنطوي على مؤشرات سلبية تعبر عن تراجع في مستوى خطاب مجلس الأمن واستخدام لهجة أقل حدة بشأن الانقلابيين وصالح
ثورة يناير كانت بارقة أمل كبيرة لأهل سيناء بنهاية عقود الظلم والإهمال، لكن دولة المخابرات كان لها رأي آخر، فهي تدرك تماماً أن شرط اتفاقية كامب ديفيد الأهم هو بقاء سيناء خالية من التعمير، فكان أن أُججت نيران الانفلات الأمني لتصبح سيناء مرتعاً للجريمة.