الإسلاميون: الماضي، الحاضر والمستقبل
إننا واقعيًّا ما زلنا أسرى للماضي بكل أبعاده مهما ادعينا غير ذلك، لا نقبل بديلاً عنه إلا مكرهين وبامتعاض، فلغتنا وقواعدها ومفرداتها ما زالت حبيسة قفص بمفتاح ضائع، وبحور الشعر جفت من طول الأمد.
مدونات تحمل آراء ووجهات متنوعة حول أبرز القضايا بالإضافة إلى تجارب شخصية ثرية في الحياة
إننا واقعيًّا ما زلنا أسرى للماضي بكل أبعاده مهما ادعينا غير ذلك، لا نقبل بديلاً عنه إلا مكرهين وبامتعاض، فلغتنا وقواعدها ومفرداتها ما زالت حبيسة قفص بمفتاح ضائع، وبحور الشعر جفت من طول الأمد.
إن هدف الدين أي دين ومبدأ إصلاحي هو ثلاث فردي واجتماعي وعالمي، فأما الفردي فهو تركيب البوصلة الأخلاقية عند الفرد، فالإنسان بدون سلم قيم في الحياة يتحول إلى وحش كاسر.
الفلاسفة كالأطفال ليست لديهم تعقيدات مع المجتمع أو مع أنفسهم، يقولون ما يخطر ببالهم بدون مراجعة أو تفكير، لذلك يدهشني ويضحكني أحياناً ظني القديم بأنهم الأكثر ذكاءً بينما هم آخر من فَهِم البديهيات.
عندما كبرتْ “جولييت” صديقة “حمودة” الصغير فجأةً ولم تعد تلعب معه كما كانت تفعل قبل أسابيع قليلة لا غير، شعر المسكين بأنّ عالمه الصغير الآمن قد تعرّض لما يشبه الهزّة الأرضية، فمادت الأرض تحت قدميه وبقي يتخبّط لمدّة من الزمن بين حقدهِ عليها الآن، وحبّه لما كانت عليه.
من الملفت للنظر أنه أخرج رسالته عن التسامح بدون توقيع اسمه، خوفا من جو التعصب الديني. ناقش فيها المسألة الدينية بصراحة وقال بأن الدولة يجب أن لا تتدخل في حرية العقيدة. وهو تكرار للآية القرآنية “لا إكراه في الدين”. ولكن بين المسلمين ومثل هذا الفهم مسافة سنة ضوئية.ّ
لم تكوني امرأة لأجلهم وكنتِ امرأة لأجلك ، أوصلوك لهذا الشعور المريع، ولأنك امرأة لأجلك فأنتِ قادرة على خلق مستقبل يليق بكِ بعيداً عن تسلطهم، تعرفين طريقك جيداً، فقط تجاوزيهم فهم غير جديرين حتى بالغضب.
عزيزي لا أروّج لك إحباطاً أو تحفيزاً على الاستمرار في عمل لا تنجح فيه، كل ما أعرفه أو أريد قوله إن الطريق صعب يحتاج منك لإصرار وإدراك وصبر.. ليس مفروشاً بالورود، ولتكن قراراتك من خلفيتك أنت وليست عن قصص نجاح مبتورة.. ولتكتب قصتك أنت وحدك، ولا تجعل من نفسك مستنسخاً من آخر لديه مقاييسه المختلفة لتعريف السعادة والنجاح.
أي سخرية أكثر من هذا، وأي الأمور أكثر مدعاة للتدبر من أن يكون العقل أيقونة التميز البشري عن باقي التصنيفات هو السبب الأول في تدني البشرية.
أنَّى لنا أن نحترم عقلاً لا يدرك أهمية الانحياز للفطرة السليمة، للخير، للحق، للحرية والعدل في المساواة؟
إن حياتك بشكل عام هي عبارة عن أَهداف وأنشطة تقوم بها، ولكن ما علاقة ذلك بذاك؟ بالطبع لن تكتمل الصورة النهائية للعبة البازِل إلا حين تَجمَع القطع كلها بالترتيب المطلوب