جدل حول.. الإضراب عن الطعام في سجون الاحتلال
لا يسعنا إلا أن نحترم نضال المضربين عن الطعام طلبا بالإفراج عنهم رغم قناعتنا المؤكدة بأن هذه الآلية لا تتناسب مع ن.ضالهم في سبيل قضية سامية و شريفة كقضية فلسطين …
مدونات تحمل آراء ووجهات متنوعة حول أبرز القضايا بالإضافة إلى تجارب شخصية ثرية في الحياة
لا يسعنا إلا أن نحترم نضال المضربين عن الطعام طلبا بالإفراج عنهم رغم قناعتنا المؤكدة بأن هذه الآلية لا تتناسب مع ن.ضالهم في سبيل قضية سامية و شريفة كقضية فلسطين …
نحتاج إلى فنانين وأدباء وفلاسفة وأكاديميين، إلى مبدعين وعلماء، الى توثيق حقائق القمع كما نختبرها ضحايا وجلادون. نحتاج إلى فهم ما تحدثه بنا وبهوياتنا بعيدا عن العموميات والمزايدات، وإلى التيقن من قدرتنا الأخلاقية والإنسانية على الشفاء من شرور القمع لكي لا نغرق في ظلامية دوائر عنف وانتقام وكراهية لا تنتهي
ونعم كما أنّ البعض سيئ الحظ لدرجة أنّه يحبّ من ليس له فيه نصيب فنحن نظلم أنفسنا عندما نريد صديقاً لا يريدنا.
وهذا من الابتلاء الذي أسأل الله أن يجيركم منه.
والغريب أن الكبار كانوا يلاقون الويلات معها. فحين يوجهونها يميناً كانت تذهب يساراً، وهكذا؛ العكس بالعكس! بعد عدة مواقف من هذا النوع اكتشفتُ أنّ أذكى الأذكياء هم الأطفال لأنهم يتفاهمون ببساطة مع الحمير على خلاف الكبار
الحلم الإسرائيلي كان ولا يزال الوصول لمياه النيل، عبر اتفاق على إيصال مصر المياه إلى إسرائيل مقابل الحصول على حصة من المياه بعد تضررها المباشر من بناء السد الإثيوبي. خطوة عكاشة تمهيد صريح لهذه الخطوة فيما يبدو، تضاف لتصريح عزمي مجاهد، ومفاوضات الزمالك مع النادي الإسرائيلي!
وكأن إيران تخرج لسانها للسعودية، قائلة لها أن تقطع علاقاتها الدبلوماسية بإيران كما تشاء، فلقد صارت الدبلوماسية الإيرانية على ضفاف النيل في قاهرة المعز لدين الله الفاطمي الشيعي، ولربما تفكر إيران الآن -ولم لا؟- في عودة الأزهر إلى الدور الأول الذي أنشئ أصلاً من أجله، من قبل جوهر الصقلي مؤسس القاهرة والجامع الأزهر، وهو نشر التشيع في مصر، بلد الألف مئذنة!
أنا والله أصلح للمعالي**وأمشي مشيتي وأتيه تيها
وسلوكها الذي ينسبونه إليها وهو استسلامها لمن يحبها حين تقول
وأمكّن عاشقى من صحن خدي**وأعطي قبلتي من يشتهيها
هناك أزمة عالمية تجتاح مؤسسات التعليم العالي منذ مدة، أدت إلى هيكلة هذه المؤسسات على شاكلة شركات خاصة غارقة في المنافسة المستمرة لإغواء أكبر عدد من الطلبة والاستحواذ على مصادر التمويل. هذه الأزمة تقوم بإعادة صياغة طبيعة التعليم العالي والبحث العلمي بطريقة جذرية
ولا أتصور أن القتل يمكن أن يكون مقبولاً بدافع الحرية الشخصية! ولا أتصور أن القتل حق من حقوق الإنسان! ولا أفهم أن أنانية الإنسان وتمركزه حول ذاته يمكن أن تبيح له أن يقتل إنساناً آخر دبت فيه الروح.. بل تكون الجريمة -في رأيي- أبشع عندما ترتكبها الأم في حق ابنها.
لا أحد يجيب على هذا السؤال حتى يفهم تفكير لجنة الأوسكار، أرى أن الفيلم كان أعظم من أدائه، وهناك أدوار رائعة تقمصها في مسيرته أفضل بكثير من هذا الدور. وأظن أن شخصياته في “كاتش مي إف يو كان” و “ذا أفياتور” فيها من العمق والعبقرية ما يؤهلها لربح كل الجوائز. وهناك منافسات قوية هذا العام مع أدوار مذهلة مثل براين كرانستون ومايكل فاسبندر.