العرب في ضيافة موسكو
اليوم تبدو حالة التشظي العربي أكثر وضوحاً، والمواجهة الحقيقية التي تستعد الأنظمة لمواجهتها عنوانها الحفاظ على النظام والبقاء، سواء تحقق هذا المطلب العزيز عبر الطريق إلى موسكو أم عبر الطريق إلى تل أبيب، التحالفات والمقاربات القائمة في المنطقة لا تخدم أبداً المسار الديمقراطي التي أرادته الشعوب العربية، بل في أغلبها تقع في خانة العداء، لذلك المسار الذي يهدد العروش العربية ولا يخدم المسارات الأميركية ولا يبدو أنها ستضع حدًّا للغارات الروسية.