ثوانٍ مهمة في مكالمة طويلة مع الرئيس
لا خير في هذا النظام مهما أفرطنا في تفاؤلنا، ولا تنتظروا منه جديدًا في العامين القادمين.. فكروا في البديل من الآن كي يكون جاهزًا للقيادة بعد عامين، ولا تضيعوا مزيداً من الوقت، كفى ما ضاع وكونوا على أتم استعداد قبل الضياع.