لماذا خسر التيّار الأصوليّ في الانتخابات الإيرانية؟
يمكن تحليل المنافسة الانتخابيّة من زوايا مختلفة. في هذه المقالة المُقتضبة، سأراجع آليّة خيارات الشعب من جانب نقاط الضعف لدى […]
مدونات تحمل آراء ووجهات متنوعة حول أبرز القضايا بالإضافة إلى تجارب شخصية ثرية في الحياة
يمكن تحليل المنافسة الانتخابيّة من زوايا مختلفة. في هذه المقالة المُقتضبة، سأراجع آليّة خيارات الشعب من جانب نقاط الضعف لدى […]
انتهت الانتخابات التشريعية المبكرة التي نادى إليها إيمانويل ماكرون في فرنسا بمفاجأة تصدر اليسار الاجتماعي للنتائج مقابل هزيمة اليمين الشعبوي،
لقد تم إيصال رسالة واضحة للغاية إلى الحكومات الوسطية في مختلف أنحاء العالم الغربي، ولكن بعد إخفاقاتها المتعددة في الداخل
قلبي انكسر.. قلبي انفطر.. كسرت قلبي من الوهلة الأولى عند سماع هذه الكلمات سيتبادر إلى أذهان البعض أنها بعض كلمات
رغم الأزمة التي ضربت أوروبا إلا أن المهاجرين يرفضون العودة لبلدانهم الأصلية، وما إن تسأل أحدهم عن رفضه، قد يخبرك
سقطت كل التوقعات، وفاز تحالف اليسار (“الجبهة الشعبية الجديدة”) في الانتخابات التشريعية الفرنسية. فاجأت، لا بل أدهشت النتيجة، التي ظهرت
“الصحفيين إذا كانوا على علم مسبق بمذابح السابع من أكتوبر/تشرين الأول فهم لا يختلفون عن الإرهابيين وتجب معاملتهم على هذا
كتاب “الشخصية الأمريكية وصناعة القرار السياسي الأمريكي”، صدر في العام 2005 عن المركز العربي للدراسات الإنسانية، من تأليف الباحث المصري
بعد 275 يومًا من العدوان الوحشي على قطاع غزة، أطل المتحدث باسم كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”،
الأسبوع الماضي، وتحديدًا عند 5 يوليو/تموز، شهدت إيران حدثًا سياسيًا مهمًا تمثل في انتخاب مسعود بزشكيان المرشح الإصلاحي رئيسًا جديدًا