من الدور الوظيفي إلى التوظيفي.. كيف سخّر العقل الإسرائيلي العالم الغربي لأجل مصالحه؟
لقد انتشر اسم المفكر العربي الدكتور عبد الوهاب المسيري، رحمه الله تعالى، في أثناء الحرب التي تعيشها غزة اليوم؛ حيث […]
مدونات تحمل آراء ووجهات متنوعة حول أبرز القضايا بالإضافة إلى تجارب شخصية ثرية في الحياة
لقد انتشر اسم المفكر العربي الدكتور عبد الوهاب المسيري، رحمه الله تعالى، في أثناء الحرب التي تعيشها غزة اليوم؛ حيث […]
في عالم تتداخل فيه خيوط الثقافة والسياسة بشكل معقد، يطرح السؤال حول نظرة الغرب إلى الشرق بعدسات محملة بالافتراضات المسبقة
هناك في أقصى الغرب، وفي أرض الولايات المتحدة الأمريكية التي تتعاون على إبادة الشعب الفلسطيني، زرع ناشطون 13 ألف علم
لطالما تأسَّس الاحتلال الإسرائيلي، ونشأ على أساطير وخرافات دينية بهدف التضليل وتشويه الوقائع والحقائق، واختلفت الحركة الصهيونية كذبتها الكبيرة عن
في إطار التطورات السياسية المستمرة في الشرق الأوسط، تبرز تناقضات وتشوهات في السياسة الخارجية الأمريكية تجاه بعض الأزمات الإنسانية، خاصة
لطالما حيرت قضية الحرية الفلاسفة والناس عموماً عبر العصور. بل إن البشرية خاضت حروباً طاحنة من أجل هذه القضية تحديداً،
اندلعت الحرب بين روسيا وأوكرانيا في يوم 24 فبراير/شباط لعام 2022، حينما صدر إعلان من الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، يُفيد
احمرار الوجه، أو الإيروتوفوبيا “Éreutophobie”، بعبع يقتل بعض البشر معنوياً، وربما هو من أشد الأمراض النفسية فتكاً في عالمنا اليوم،
المقاومة الفلسطينية ضد الهيمنة الإسرائيلية تنبع من جذور تغوص في أعماق التاريخ، مستمدةً قوتها من ظلم تاريخي ممتد إلى اليوم،
باتت خسائر دولة الاحتلال جراء العدوان على غزة غير قابلة للتجاهل من قِبَل حكومتها المتطرفة، فضلاً عن خبراء دولة الاحتلال