في زمننا.. هل تحول الوعي إلى نقمة؟
منذ ولادتنا في هذه الحياة واكتساحنا العالم من أجمل أبوابه (بطون أمهاتنا)، منذ فتح أعيننا على الأشياء والمعاني، منذ تقصِّينا […]
منذ ولادتنا في هذه الحياة واكتساحنا العالم من أجمل أبوابه (بطون أمهاتنا)، منذ فتح أعيننا على الأشياء والمعاني، منذ تقصِّينا […]
في المدن البائسة التّي نرتادها في بلادنا تضجّ الحياة بما هو مُعتاد: من هرولة في الشّوارع والحارات خلف لقمة العيش،
إنَّا لله وإنَّا إليه راجعون. هذا ما نقوله كمسلمين عندما يموت الناس. هذه العبارة تُساعد على تخفيف آلام الخسارة بإدراك
ما زلتُ أتذكر لحظات قاسية جداً عشتُها منذ 3 سنوات، عندما تلقيت اتصالاً هاتفياً من أخي الأصغر بعد منتصف الليل
واستقللت القطار وحلقت بعيداً عبر الكلمات، باحثاً عن الحكم والأسرار ممتشقاً قلماً وممتطياً كتاباً، وإنها لمن أجمل الرحلات التي حملتني
هل تصفَّحت يوماً قائمة هاتفك فلم تجد بها من يستحق أن يستمع لشكواك ولا من سيقدِّر لحظة الضعف التي أنت
كلما تجاوزتُ مرحلة عمرية تمنيتُ لو أنه بإمكاني أن أعود لأعيشها مرة أخرى بتلك الخبرة، بعد أن أخذت مفاتيح المرحلة
حَزَبَ الشابُ أمره مقرِّراً الزواج، طالباً العفة في زمنٍ سادت فيه الموبقات، وراجياً الحصانة في زمنٍ زلَّت فيه أقدام كثيرة
أتذكر تلك اللحظة حينما رأيت نتيجة التنسيق وعرفت أنني سألتحق بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية منذ خمسة أعوام، ساعتها تغيّرت الدنيا
أمي وأبي.. أبي وأمي هما الحضن الدافئ، هما مصدر الراحة والطمأنينة بالنسبة لي، هما السكينة والحب الحقيقي الصادق، إحساسي وشعوري