في صخب الدنيا
صار القلب معلَّقاً في صالات انتظار، فارقونا الأحباب رغماً عنهم، فارقوا أبناءهم ووالديهم وشركاء حياتهم ونصف روحهم، تركوا منشأ ذكرياتهم […]
صار القلب معلَّقاً في صالات انتظار، فارقونا الأحباب رغماً عنهم، فارقوا أبناءهم ووالديهم وشركاء حياتهم ونصف روحهم، تركوا منشأ ذكرياتهم […]
أرفع عيني إلى السماء أتأمل صفحتها في هدوء لن يتكرر، فسواد الليل أسكت كل همس حتى نبض قلبي، أشعر أن
لم يعد يخفى على الكثير من بلدان الوطن العربي والعالم حال مدينة غزة، تلك المدينة الصغيرة بمساحتها والكبيرة بصمودها وتحديها
لم أكد أجلس على الكرسي بعد صباح مزدحم بالمرضى حتى رن هاتفي، كان المتصل قسم الإسعاف في المستشفى الذي أعمل
عندما نشرت مقالتي السابقة بعنوان (لماذا قمت باختيار تركيا لمشاريعي الجديدة؟) أكثر الأسئلة التي وصلتني كانت عن تملك العقار والاستثمار
منذ عام، تواصلت مع سيدة عربية تقيم في الولايات المتحدة منذ نعومة أظفارها، والهدف من المكالمة كان دينها الإسلامي الذي
هذا حديث من مجموعة أحاديث أجريتها في زيارتي الأخيرة في العاصمة الأميركية واشنطن، حرصت على نقل الحديث كما تم حرفياً
في ليلةٍ ربيعيةٍ من ليالي شهر مايو/أيار كُنا على موعدٍ مع السفارة الإثيوبية في العاصمة القطرية الدوحة للمشاركة في فعاليات
بصفتنا صحفيين، علَّمونا أنَّه يجب علينا محاولة تجنُّب التعبير عن آرائنا الشخصية عند كتابة مقالٍ ما، إلا إذا كان تعليقاً
كان خبر اختيار مريم من قِبَل الطلاب الدارسين في جامعة باريس 4 الواقعة في قلب العاصمة الفرنسية رئيسة لاتحاد الطلاب