حكايتي مع سند: كيف تغلبنا على الانتقائية في اختيار الطعام؟
أحتفل اليوم بعيد ميلاده السادس، أحتفل بحبه، أحتفل بضحكاته، أحتفل بحزنه، أحتفل ببكائه، وأحتفل بإنجازاته. سند كان المولود المثالي، ينام […]
أحتفل اليوم بعيد ميلاده السادس، أحتفل بحبه، أحتفل بضحكاته، أحتفل بحزنه، أحتفل ببكائه، وأحتفل بإنجازاته. سند كان المولود المثالي، ينام […]
عزيزي المسافر، قد تكون هذه هي أولى رحلاتك. اهلع! صرّخ! ارقص! طبعاً من الفرحة، أخيراً رح تسافر! لكن قبل ما
لديَّ مشكلة حقيقية بشأن الاستهتار بالمواعيد، لا مانع لديَّ أن تتأخر، لكن أخبرني بأنك ستفعل، لا تجادِل إذا تجاوزت الموعد،
قاربت على إنهاء عامين منذ رحلتي لاستكشاف فرص جديدة للاستثمار في تركيا، والهدف منذ البداية كان لتوسيع الأعمال، والانفتاح على
طبيعتنا البشرية تدفعنا دائماً إلى حب كل ما هو جميل في حياتنا، وتُزيد من رغبة امتلاكها أو الاقتراب منها والتنعم
اسمي عادل، ورقمي خمسون ألفاً وواحد، وعمري 43 شظية، موزّعة بين رأسي وظهري وأجزاء بسيطة من قدميّ. أنفاسي توقفت منذ
على مدار سنوات عديدة، حاولت التفكير فيما يمكن أن تعنيه الكتابة بالنسبة لي، أبحث في المعاجم عن معناها، ثم أذهب
قرأت على الفيسبوك أن اليوم ذكرى المبدع صلاح جاهين، استحضرت تلك الكلمات التي عشقتها وردّدتها في محاولة لتقليد صوت إيناس
“متى بدأت العلاج؟” جاء السؤال من السيد الجالس أمامي في حجرة انتظار العلاج الإشعاعي، وكانت زوجتي جالسة بقربي رمقته بنظرة
مَنْ لا يتجدّد يتبدّد، والماء يَفْسَد بالركود ويطيبُ بالجريان، والتاجر الذي يسعى إلى تنويع أصناف تجارته التي يقتات منها يسعد،