هذا ما تعلَّمته في مدارس “إسرائيل”!
بوصفي فلسطينياً أحمل الجنسيَّة الإسرائيلية، فقد تعلَّمتُ في مدارس تُصنف مدارسَ “عربيَّةً إسرائيليَّةً”؛ حيث كُنا ندرس الحساب والعلوم والعربية والإنكليزية […]
بوصفي فلسطينياً أحمل الجنسيَّة الإسرائيلية، فقد تعلَّمتُ في مدارس تُصنف مدارسَ “عربيَّةً إسرائيليَّةً”؛ حيث كُنا ندرس الحساب والعلوم والعربية والإنكليزية […]
تختلف شخصيات الأساتذة وأدوارهم، بعضهم يختار مهنة التدريس عن اقتناع وحبّ للتعليم، والبعض الآخر يرميه القدَر في قاعات الدرس مع
على الرغم من أنني مناصر لنادي برشلونة ومن النادر أن تفوتني مباراة للنادي الإسباني إلا أنني ليلة الثلاثاء أردت أن
نزلت من شقتي ووجدته أسفل باب الإقامة ينتظر بسيارته الفاخرة. صعدت، وسألني متفاجئاً: “أين حقيبتك؟”، استغربت وأنا أجيبه: “حقيبتي؟”، فردّ:
“ما سمعتش يا غايب حدوتة حتتنا؟” إذا سألت نصف أهل مصر عن أفلام يوسف شاهين فسيخبرونك بلا تردد أنهم لم
على النجد القريب من دارنا، كان هناك بيت مهجور، أحدهم قبل سنين طويلة تزوج وأنجب ولدَين، وعمّر ذاك البيت لينتقل
حاولوا إقناعنا ونحن في المرحلة الثانوية بمصطلح لا أعرف من أين أحضروه، وهو مصطلح كليات القمة، وكأن من يتخرج في
قبل ثلاث سنوات ونصف، بدأت أزيح المزيد من الغبار عن رغبة إنسانية أصيلة في التجول والاستكشاف، ابتعتُ سيارة، فأدرت دفتها
“الكتب بتُثقِل الروح يابو سالم. كان نفسي الواحد يقتصر على مجموعة قليلة جداً من أمّهات الكتب كده؛ لأن الباقي دا
“نحن نطمح إلى أن نكون صاحبات أثر حقيقي في المجتمع، لا مجرد أن نتزوج وننجب كأي واحدة من النساء”. كم