قصتي مع الكائن الغريب.. الرجل
في زيارتي الأخيرة لليمن قبل عام ونصف، التقيت بصديقتي الروائية التي تعمل كمعيدة في الجامعة، وذهبنا إلى أحد المطاعم الشعبية […]
في زيارتي الأخيرة لليمن قبل عام ونصف، التقيت بصديقتي الروائية التي تعمل كمعيدة في الجامعة، وذهبنا إلى أحد المطاعم الشعبية […]
“كُن كما أنت، واظهر كما تكون” 1 تعرّفت عليها قبل سنواتٍ خلت، كانت الأيام تحمل تلك الصدف الغريبة التي تجعلك
اثنان من أهم مبادئ التربية الإيجابية ساعداني في تجربتي مع ابني الأصغر أحمد طفلي الثالث كان عصبياً جداً، وكانت عصبيته
كشخص أول مرة في حياته يحضر حالة ولادة، وكانت ولادة صعبة للغاية استمرت 36 ساعة. الولادة تجربة مبهرة، ألم لا
عندما انتقلت للدراسة في لندن، وبعد انتهاء الفصل الأول، قرر اتحاد الجامعات والكليات الإضراب! سبحان اسمك يا رب! مديرة البرنامج
“في الحقيقة أن الحياة كريمة مع مَن يعيش أسطورته الشخصية” قالها سانتياغو بعد أن وضع حجرَي توميم وأوريم في صندوق
بين عشية وضحاها صِرتُ أم أربعة وأربعين، مرّ العمر دون أن أشعر، دارت عجلة السنين ومرّت، غالباً بقسوة وكثيراً برحمة،
أكبر ما يعاب على الأمة العربية أنها لا تقرأ، ولا تبغي لمسلك القراءة سبيلاً. وأعظم من ذلك أنها لا تقرأ
في الحادي والعشرين من أغسطس/آب عام 2013، استيقظتُ في جنح الظلام، حوالي الساعة 4:45 صباحاً. كانت عيناي تحترقان ورأسي ينبض
عندما كان يهمس في أذني في استراحة شروق الشمس وكنّا قد بدأنا لتوّنا في التخلص من النعاس وطرده خارج أجسادنا،