عن تنزانيا التي سأُهاجر إليها.. وعن الفتاة الجميلة التي سأتزوجها
ليست تنزانيا التي لا أعرفُها ولا تعرفونها، بل نسمع عنها جميعاً. هناك وسط إفريقيا تحدّها أربعة بلادٍ سمراء أُناسها. هنا […]
ليست تنزانيا التي لا أعرفُها ولا تعرفونها، بل نسمع عنها جميعاً. هناك وسط إفريقيا تحدّها أربعة بلادٍ سمراء أُناسها. هنا […]
لم أكن أعلم لمَ كان منظر الأزرار المرميّة على الأرض يثير فيَّ شعوراً غريباً، لولا الخجل لقمت بأخذها عن الأرض،
مخطئ من يقول: إن المعجزات انتهت بانتهاء عصور النبوة، فحنجرة أم كلثوم وصوتها الذي يجمع أصالة مصر وعراقة تاريخها وطين
استطاع نجيب محفوظ بحرفية وعمق شديدين أن يجسد الحارة المصرية بكل تفاصيلها في أعماله الأدبية، فقد تأثر في معظم أعماله
هذه الجملة تكاد تسمعها على لسان أغلب النساء في الجلسات النسائية، والتي يخيَّل إليك للوهلة الأولى أن المقصود بها هو
حين بدأت في كتابة هذا المقال، على الفور فتحت القاموس لأعرف المعنى الذي توحي به هذه الكلمة القبيحة. “ن د
وجدتني أمسك بورقة دُوّنَ فيها ترتيبي، كان الرقم الذي أحمله قد تجاوز الثلاثمائة، وما يزيد الطين بلة، كثرة الزبائن عند
تواجهنا جميعاً في أثناء رحلة حياتنا الكثير من العقبات والصدمات، ونمر بأوقات عصيبة، نعتقد أنه من الصعب التخلص منها، فالحياة
بحب السيما، لا تستقيم حياتي من دونها، أشعر دائماً بأنني داخل علاقة مع السينما، لا أعرف لها اسماً واضحاً، كل
هذا المقالة لمن هم مستعدون لخوض الرحلة بمتعة. لا مكان هنا لمن يخافون من الجلوس إلى أنفسهم. مقدمة أعتذر للقارئ،