تصاريف القدر وتقلباته
لم يكن لقاؤنا الأول قائما على عشاء فاخر أو على ضوء الشموع في مكان باهر أو حتى تحت ضوء القمر […]
لم يكن لقاؤنا الأول قائما على عشاء فاخر أو على ضوء الشموع في مكان باهر أو حتى تحت ضوء القمر […]
لديَّ قصة خاصة جداً مع حسن تدابير الله أتذكرها كلما شعرت أنني سأدخل ربوع اليأس. عام 2010 تخرجت في كلية
شاهدته فيلماً، قبل أن أطالعه رواية، واليوم، وأنا أقرأ مستجدات قضية مقتل برلماني في المغرب على يد عشيق زوجته، تذكرت
يا حبيبي كيف لم تدرك من قبل روعة ما كان بيننا، كيف أصابك الضجر؟ وكيف لم تستشعر أبداً جمال الأمسيات
قد لا ينتبه الكثير من المسلمين إلى أنَّ كلمة “الهجرة” مُرتبطة بالوجدان الإسلامي منذ نشأته، حتى أصبح الإسلام يُؤرَّخ بها؛
يقولون إن الزمن يغمر ذكري الراحلين في بحر النسيان، وإن الذكريات تخفُّ وطأتها بمرور الأيام، وإن الموت سُنة الحياة، والحياة
..تهيَّأت واستعددت لكتابة الفصل الجديد من روايتي بين السحاب، وإذ بصديق لي هاتفني، وطلب منّي أن نلتقي
يدللني الله في ملكوته وأنا أعلم هذا، دعوت الله ذات يوم أن يدللني وأعرف أنه استجاب لي، كان لسان حالي
في هذه التجربة قدم الباحث لحوالي 600 طفل في عمر الخامسة تقريباً، قطعة من حلوى المارشميلو وتركهم في غرفة صغيرة لا تحتوي على شيء سوى الكرسي والطاولة وطبق الحلوى، وكان الاتفاق أن الطفل إذا صبر ولم يأكل الحلوى حتى عودة الباحث بعد ربع ساعة، فسيحصل على قطعة أخرى.
وددت أن أمارس حقي في الحزن، وأن أعيش لحظاته كاملة.. أبكي، وأُخرج كل ما بداخلي. البكاء ليس ضعفاً أو عيباً؛ بل إنه نعمة من الله منحنا إياها؛ حتى تشفي ما في صدورنا من أوجاع. كان يضيق صدري بكثير من الآلام والتراكمات عبر السنوات والشهور الماضية، التي لم أعطِ نفسي الوقت والحق في التفريغ عنها والشفاء منها.