لا تريد أن تشعر بالصدمة.. ماذا تفعل كي تجد مقابلاً لعطائك للآخرين؟
هناك نوع من الغباء الاجتماعي يدفع الكثير منّا إلى الهلاك، وهو أنك تعطي كل ما عندك من مشاعر، تعطي أكثر مما هو مطلوب منك، تعطي حتى ينقطع نفسك.. تفعل ذلك حتى تلعن العطاء من الأساس.
هناك نوع من الغباء الاجتماعي يدفع الكثير منّا إلى الهلاك، وهو أنك تعطي كل ما عندك من مشاعر، تعطي أكثر مما هو مطلوب منك، تعطي حتى ينقطع نفسك.. تفعل ذلك حتى تلعن العطاء من الأساس.
شاهدت شخصاً يشاهد مقطع فيديو مدته 10 دقائق لشخص (لطيف) يوثق رحلته أثناء إعداد وطهي الفطائر وتناولها – كما لو كان أحد أشهر الفنانين في عالم الطهي، عندما أرى مثل تلك الأشياء، لا أشعر بأنني أفتقد الكثير.
ثلاثة أمور يجب أخذها بعين الاعتبار عند إنشاء محتوى تريد حقاً مشاركته مع الآخرين بطريقة ذات معنى
كان عليّ أن أتمرن بشكل يومي، لأتقِن مهارة تحديد الأشياء المهمة حقاً، وإيجاد طريقة لإنجازها باستمرار، بحيث لا تتعثر مجالات حياتي التي أعطيها الأولوية، وأمضي قدماً في مشوار حياتي بكل حماسة ونشاط.
ما أروع أن نملك عين النحل! نتلمس الإيجابيات، ونركز على مَواطِن القوة، ونصف الناس بأكمل صفاتهم؛ لذلك كن كالنحلة دوماً تأكل الرحيق وتنتج العسل وتتجنب القاذورات.
ظللت مدة أحاول استيعاب الأمر، لماذا تحول السلام اليومي بين الزملاء لحضن وقبلات؟! وكيف ومتى؟؟
ويروي التاريخ القريب والبعيد قصصاً مأساوية متكررة عن فقدان أرواح عزيزة راحت ضحية لغرق المواعين النهرية، سواء كان سيئ الذكر “البنطون” أو “اللنشات” الصغيرة.
استعداد للحياة، أي لتحقيق الذات، للوصول إلى القمة بالعمل والمثابرة، وغيرها من المبادئ التي تضج بها كتب علم النفس والاجتماع، وتلك التي تحتوي على وصفات للحياة السعيدة: حقّقوا سعادتكم الآن.
تصلني كل يومٍ، المزيد من الرسائل على البريد الإلكتروني من أشخاصٍ يريدون معرفة كيف يمكنهم أن يصبحوا مدونين أو مدربين.