تركت عائلتي وسافرت لـ61 مدينة تركية وحدي دون تخطيط.. هذا ما وجدته في رحلتي
أنا تسنيم ياسين، فتاةٌ يمنية شغوفة للحياة والتجارب. فتاة قررتْ البدء في مسير الغربة وأن تصبح هي المخاطب في أغنية […]
أنا تسنيم ياسين، فتاةٌ يمنية شغوفة للحياة والتجارب. فتاة قررتْ البدء في مسير الغربة وأن تصبح هي المخاطب في أغنية […]
أنا أم، في الثالثة والثلاثين من عمري، اسمي دينا، اسم عادي ومقبول لمن هم في نفس سني ومن طبقتي الاجتماعية،
تساقط الشعر من الأمور الطبيعية التي تحدث لكل سيدة، ويكون بمعدل طبيعي يومياً، ولكن عند حدوث حمل وولادة وبعدها رضاعة
الحمد لله أن الأمر لم يعُد كذلك الآن.. والحمد لله أن الله أرشدني إلى الطريق حتى أحبه؛ وأرجو أن أكون
دعني أوضح لك الموقف بدقة، أنت الآن تجاوزت الثلاثين أو على وشك ذلك، ربما تخطيتها بعدة أعوام.. تزوجت ولديك ولد
مسرحية “حكاية فاسكو” في ربيع عام 2010 كانت علاقتي الأولى الفعلية بمسرح جامعة المنصورة، حيث خرج عرض فريق الآداب بأداء
مرت سنوات العمر سريعاً، ووجدت نفسي أقترب من الأربعين، فقررت الاهتمام بصحتي أكثر حتى لا أذبل سريعاً، وقبل أن أصل
كتبت المسودة الأولى لهذه التدوينة قبل نحو ثمانية أشهر، حينها لم تكن الغربة إلا فكرة عابرة، أحضر نفسي وأسرتي لها،
في خضم كل الظروف الاقتصادية والاجتماعية التي واجهتها الشعوب العربية في السنوات الأخيرة، وبالأخص الدول التي عانت الويلات نتيجة الربيع
عندما حججت أول مرة، كنت شابة قوية ومتحمسة للقيام بأي عبادة، وكنت تواقة للإكثار من العمل الصالح، وأريد أن أجمع