5 آلاف جنيه سُرقت مني فكانت سبب نجاحي.. رحلتي من الخُلع الى الماجستير
أحمد الله كل يوم على اختيار الله لي ولابنتي.. أتذكر كثيراً بكائي في التاكسي وقلّة حيلتي.. ولكن “عَسَى أَن تَكْرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ” تأتي الكثير من النعم على هيئة نِقَم.. لو كان ردّ لي وقتها الـ5000 جنيه لما كنتُ حققت نصف حلمي.